بوابة الفن والمجتمع

هند عاكف: نعيمة عاكف أهدت صديقتها الشحرورة ”خروفين” وأحبت اللعب والعرائس

الثلاثاء 23 أبريل 2019 11:26 صـ 17 شعبان 1440 هـ
هند عاكف: نعيمة عاكف أهدت صديقتها الشحرورة ”خروفين” وأحبت اللعب والعرائس

كشفت الفنانة هند عاكف عن بعض المواقف فى حياة عمتها الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف والتى تحل ذكرى رحيلها فى 23 إبريل1964، والتى تعد من أشهر الراقصات فى تاريخ السينما المصرية وعرفت بلقب "لهاليبو".

 

 

حيث كانت على علاقة صداقة جميلة بالشحرورة صباح، وفى ذات المرات، كانت الصبوحة تصور فيلم "أختي ستيتة" من اخراج زوج عمتي المخرج حسين فوزى، وفاجأتهم على غفلة فى الاستديو وجلبت معها خاروفين، وكانت تجمعهما خفة الظل والضحكة النابعة من القلب وشفافية الروح، كما كانت على صداقة وطيدة بالموسيقار فريد الاطرش والنجمة ​شادية​ والمطربة ​فايزة أحمد​.

 

 

 

كما جمعهما التعب فى حياتهما منذ الصغر للوصول إلى المجد، عمتي عملت بالفن وهي طفلة صغيرة من خلال السيرك، ثم دخلت عالم الفن من خلال الرقص الشرقي والغناء والتمثيل في الأعمال الاستعراضية ، وقدمت جملة اعمال لا تزال خالدة الى اليوم منها "جنة ونار"، "بابا عريس"، "فرجت"،"فتاة السيرك"، "يا حلاوة الحب"، "النمر"، "مليون جنيه"، "أربع بنات وضابط"، "نور عيوني"، "بحر الغرا"، "مدرسة البنات"، "عزيزة"، "تمر حنة"، "خلخال حبيبي"، "الزوج المتشرد"، "أمير الدهاء" وغيرها، وكانت تمثل الكوميديا بنفس قوة وجودة التراجيديا كونها كانت تُجيد التلوين بالاداء، فمثلاً قدمت دور الغازية الغجرية التي يقع في حبها شاب ثري في فيلم "تمر حنة "، وبنت من حارة العوالم في شارع محمد علي في فيلم "أحبك يا حسن"، كما صقلت موهبتها من كافة الحيثيات اذ عمدت الى الاستعانة بمدرسين لتجيد التحدث بالانكليزية والفرنسية وبذلك صارت تتقن ثلاث لغات.

 

وأشارت هند إلى أن نعيمة عاكف كان رقصها رقصا تعبيرياً وخطواتها كانت من ابتكارها، ومن هنا خرجت من دائرة المقارنة مع اقرانها من الراقصات، وقد رقصت على لحن الموسيقار عبد الوهاب لمعزوفة "عزيزة" في فيلم حمل نفس الأسم، كانت تؤدي الرقص الاستعراضي الجماعي والصاخب، والمعبر للمواقف، او كحدث محوري بأفلامها، كما نالت جائزة أحسن راقصة في العالم من مهرجان الشباب العالمي بموسكو، وكرمها آنذاك الرئيس السوفيتي نيكيتا خورتشوف وأمر بصنع تمثال لها ما زال يزين مسرح البولشوي حتى الآن، ولا يمكن أن نتغافل عن أن بدايتها الفنية كانت حين قدمها المخرج أحمد كامل موسى كراقصة لأول مرة في فيلم "ست البيت" الذي شهد بدايتها لانطلاقتها السينمائية، حيث شاركت بعده بفيلم "العيش والملح" ثم كرت سبحة الاعمال لتتوج نجمة شاملة بسماء الفن.

 

 

وعن هوايتها قالت هند: كانت في أيام الإجازات تمضي وقتها بالبيت ترسم على التحف الصينية التي كانت تزين بها منزلها، كانت تعشق كل ما له علاقة بالفن، كما كانت متعلقة جداً بطفلها محمد ، ومن شدة هذا التعلق إقتنت أكبر كمية دمى ببيتها.

No Album