مرشح سياسي يطالب بوجود ”محرم” لإجراء حوار مع مراسلة صحفية
"ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما " من هذا المنطلق رفض مرشح جمهورى لمنصب ولاية المسيسبى إجراء حوار مع مراسلة صحفية ما لم تحضر معها زميلاً مرافقاً لها .
فقد طلبت المراسلة الصحفية " لاريسون كامبل" 40 عاماً، إجراء مقابله صحفية مع المرشح "روبرت فوستر" أثناء جولة انتخابية فى سيارته تستغرق 15 ساعة، لكن رفض روبرت طلبها لأنها امرأة.
وقد برر فوستر رفض طلبها ، من منطلق الحذر حتى لا تتوتر علاقته بزوجته .
ونقلا عن حواره مع شبكة "سى ان ان" انه قد قام بالرد عليها وقال : "هذه حافلتى ، وفيها تسير الأمور وفقاً لقواعدى.
وقد استشهد بحوارات دينية واخلاقيه قائلا إنه تعهد لزوجته بعدم الأنفراد بامرأة آخرى غير زوجته .
ووصفت كامبل هذا القرار بالمتحيز ضد النساء ، وقالت له: "ما تقوله هنا هو ان هذه المرأه كيان جنسي فى المقام الأول ثم هى بعد ذلك كمراسلة صحفية"
كما وجهت كامبل لفوستر سؤالا وهو كيف يقول للناخبين انه سيكون حاكما جيدا إذا كان لا يستطيع الوجود فى غرفة مع امرأه وحدهما؟!! ، مشيرة إلى وجود عدد من الإناث فى مكتب الحاكم الحالى.
فكان رد فوستر أمراً صادماً فقال انه سيفعل ذلك مع ترك الباب مفتوحاً، أو فى وجود اشخاص فى الغرفة المجاوره ، لكن ان يصطحبها معها في سيارة لمدة 15 ساعة امر مختلف.
وقد اشعل موضوع فوستر وكامبل الجدل حول قضية عدم ارتياح بعض الرجال تجاه الانفراد بالنساء، فالبعض يرى ان هذه الممارسة تدخل فى نطاق الاحترافية فى العمل ، والبعض الآخر ينتقدها بأعتبارها متحيزه جنسيا وظالمه للمرأه فى المحيط المهنى.
