مفاجأة صادمة.. ”نرجس” تخطف طفلها الثالث والجمهور في حالة ذهول
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل «حكاية نرجس» تصاعداً خطيراً في الأحداث حيث انتقلت الشخصية التي تؤديها النجمة ريهام عبد الغفور من مجرد امرأة تحاول الحفاظ على بيتها إلى "عقل مدبر" لعمليات اختطاف مدفوعة بضغوط وابتزازات لم تكن في الحسبان.
ابتزاز ومساومة.. "سعد" يورط "نرجس" في تجارة الأطفال
لم تعد أزمة "نرجس" مقتصرة على إخفاء سرها القديم بل اصطدمت بطمع صهرها "سعد" (تامر نبيل) الذي استغل معرفته بالحقيقة ليحولها إلى أداة لتنفيذ خططه الإجرامية، ففي مشهد صادم لم يكتفِ سعد بطلب طفل لزوجته هدى (بسنت أبو باشا) بل كشف عن وجهه القبيح برغبته في خطف طفل ثالث لبيعه لأحد رجال الأعمال، ضارباً عرض الحائط بكل القيم الإنسانية مقابل المكسب المادي.
المواجهة المشتعلة.. نرجس تفتح النار على "عوني"
وعلى الصعيد الأسري وصلت العلاقة بين نرجس وزوجها "عوني" (حمزة العيلي) إلى طريق مسدود فبعد انكشاف أمرهما أمام شقيقتها انفجرت نرجس في وجهه بمعايرة قاسية حول عجزه عن الإنجاب محملة إياه مسؤولية الانزلاق في هذا الطريق الوعر، هذا التوتر دفع عوني لاتخاذ قرار بالانسحاب، تاركاً إياها تواجه مصيرها وحدها وسط غابة من التهديدات.
التنكر والحيلة.. كيف نفذت نرجس عملية الاختطاف الجديدة؟
ببراعة شديدة وتوتر يحبس الأنفاس استعرضت الحلقة مهارة نرجس في التخفي حيث لجأت لاستخدام النقاب كستار لتنفيذ عملية اختطاف في منطقة تجارية مزدحمة ورغم مطاردة الأهالي لها استطاعت بذكاء حاد الإفلات منهم بعد الاختباء وتغيير ملامحها.
ولم تتوقف "نرجس" عند هذا الحد بل لجأت في نهاية الحلقة إلى حيلة أكثر دهاءً بالتنكر في هيئة موظفة من وزارة التضامن الاجتماعي لتستهدف ضحية جديدة وهي سيدة أرملة، وتنجح بالفعل في سلبها طفلها وتسليمه لسعد.
