”حمية اليود المنخفضة”.. دليلك الغذائي للسيطرة على نشاط الغدة الدرقية وتجنب خفقان القلب
تعد الغدة الدرقية المحرك الرئيسي لعمليات الأيض في الجسم إلا أن زيادة نشاطها قد تتحول إلى مصدر إزعاج صحي كبير ويؤكد خبراء التغذية العلاجية أن تناول كميات مفرطة من الأطعمة الغنية بـ اليود أو تلك المدعمة به قد يعمل كـ "وقود" يزيد من اشتعال فرط نشاط الغدة، مما يستوجب اتباع نظام غذائي دقيق لضبط مستوياته.
قائمة المحظورات.. أطعمة يجب تجنبها في "حمية اليود"
إذا كنت تعاني من فرط النشاط، يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة التالية لتقليل تحفيز الغدة:
- كنوز البحر: الأسماك بأنواعها، الروبيان، السلطعون، وجراد البحر.
- منتجات الأعشاب: الطحالب ومستخلصاتها، السوشي، والأعشاب البحرية.
- مشتقات الألبان: الحليب والجبن بمختلف أنواعهما.
- المطبخ اليومي: صفار البيض، والملح الذي تمت معالجته باليود.
الدكتور حسام موافي: كيف تكتشف نشاط الغدة من دقات قلبك؟
في لمحة طبية هامة، أوضح الدكتور حسام موافي عبر برنامجه "ربي زدني علماً"، أن أعراض نشاط الغدة الدرقية ليست خفية، بل تظهر بوضوح على جسد الإنسان، ومن أبرزها:
- خفقان محسوس: شعور المريض بأن دقات قلبه قوية لدرجة أنها "تصطدم بصدره"، حيث يشعر بالنبض بشكل واضح ومزعج.
- التغير الشكلي: تظهر علامات واضحة على الملامح، وخاصة في شكل العينين (مثل الجحوظ أو الاتساع)، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على اضطراب الوظائف الحيوية للغدة.
نصائح إضافية للتوازن الغذائي
لا تقتصر الوقاية على المنع فقط، بل يفضل استبدال الملح اليودي بملح البحر الطبيعي (غير المدعم)، والتركيز على تناول بياض البيض بدلاً من الصفار، مع الإكثار من الخضروات الورقية الطازجة والفاكهة التي لا تحتوي على نسب عالية من هذا العنصر.
