بوابة الفن والمجتمع

درة في ”واحد من الناس”: يوسف شاهين توقع مصريتي.. وأفضل لغة العيون على البطولة المطلقة

الإثنين 6 أبريل 2026 11:51 مـ 18 شوال 1447 هـ
درة ويوسف شاهين
درة ويوسف شاهين

فتحت الفنانة التونسية درة قلبها للإعلامي عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس"، لتكشف عن محطات هامة في مسيرتها الفنية، وبداياتها في السينما المصرية، وطموحاتها التي لا تتوقف عند سقف معين، مؤكدة أن التجديد في الشخصيات هو المحرك الأساسي لاختياراتها.

نبوءة يوسف شاهين وسر "الروح المصرية"

تحدثت درة بامتنان كبير عن المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، واصفة إياه بأنه الداعم الأول لها في بداياتها بمصر.

وكشفت عن نصيحة غالية قدمها لها آنذاك، حيث قال لها: "ستصبحين مصرية رغم أصولك التونسية، لأنك ستتشربين الروح المصرية"، وهي النبوءة التي تحققت بصورة واضحة من خلال اندماجها التام في الدراما والسينما المصرية وتقديمها لشخصيات بنت البلد ببراعة.

فلسفة التمثيل: الصمت أبلغ من الكلام

عن مدرستها في الأداء، أوضحت درة أنها تميل إلى الأدوار التي تعتمد على "لغة العيون" والنظرات المعبرة والصمت، معتبرة إياها أدوات قوية لتوصيل المشاعر الصادقة للجمهور.

وأكدت أن معيارها الأول هو "قيمة العمل الفني" وليس حجم الدور، مشيرة إلى أنها لا تلهث وراء "البطولة المطلقة" بقدر ما تبحث عن الوقوف أمام الموهوبين، وضربت مثلاً بالفنان الراحل خالد صالح الذي كان العمل معه متعة فنية رغم صعوبته.

الجمهور هو المبتغى والدافع

شددت درة على أن هدفها الأسمى هو إرضاء المشاهدين، قائلة: "الجمهور هو المبتغى الذي أطمح للوصول إليه"، ولذلك فهي تدقق بشدة في اختيار أدوارها لتقديم محتوى يليق بذائقتهم.

وأشارت إلى أنها تسعى دائماً لترك بصمة إيجابية وإدخال السعادة على قلوب محبيها من خلال فنها.

الراحة النفسية ومواجهة الأقاويل

وفي جانب إنساني، تحدثت الفنانة عن حاجتها وحاجة الجميع للراحة من آلام الحياة وضغوطها. وعن كيفية تعاملها مع الشائعات أو النقد السلبي، قالت بحسم إنها لا تلتفت لما يقال "خلف ظهرها"، بل تضع سعادتها وسلامها النفسي في المقام الأول، مؤكدة أن التركيز على النجاح هو الرد الأمثل على أي مهاترات.