بوابة الفن والمجتمع

”متحف باكثير” يعود لخشبة المسرح.. رحلة فنية معاصرة في إرث رائد الدراما العربية

الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:22 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
متحف باكثير
متحف باكثير

في احتفالية فنية تمزج بين عراقة الماضي وأدوات الحاضر، يستعد مسرح الفلكي بالقاهرة لاستقبال العرض المسرحي الاستثنائي "متحف باكثير" مجدداً، وذلك يومي السبت والأحد، 1 و2 مايو المقبل ويأتي هذا العرض كتحية تقديرية وتوثيقية لمسيرة الأديب الرائد علي أحمد باكثير، بمناسبة مرور 115 عاماً على ميلاده.

تفاصيل العرض ومواعيد الحجز

يقدم العرض بواقع حفلتين يومياً، في تمام الساعة السادسة والثامنة مساءً وفي لفتة لدعم الفن والثقافة، أعلنت الجهة المنظمة أن الدخول سيكون مجانياً للجمهور بأسبقية الحجز الإلكتروني عبر موقع "تيكتس مارشيه" (Ticketsmarche)، مما يتيح الفرصة لعشاق المسرح والآداب للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة.

رؤية إخراجية تكسر النمط التقليدي

العرض من إعداد دراماتورجي وإخراج أحمد فؤاد، وبإشراف عام من الدكتور عبد الله بانخر، لا يكتفي "متحف باكثير" بتقديم سيرة ذاتية جافة، بل يعتمد رؤية مسرحية معاصرة تدمج بين:

  • الدراما الحية: أداء تمثيلي يجسد روح باكثير وإبداعه.
  • الغناء والوسيقى: ألحان أحمد كيكار التي تضفي طابعاً وجدانياً على الأحداث.
  • الوسائط البصرية الحديثة: توظيف التكنولوجيا لمخاطبة جيل الشباب بلغة فنية حيوية.

العرض من إنتاج مؤسسة حضرموت للثقافة، بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتحت رعاية مجموعة فيصل كمال أدهم، مما يعكس تضافر الجهود العربية للاحتفاء بالرموز الأدبية.

علي أحمد باكثير.. عملاق تقاسم المجد مع محفوظ

يُعد علي أحمد باكثير (1910–1969) واحداً من أعظم قامات الأدب العربي في القرن العشرين. وتتجلى عظمته في عدة نقاط تاريخية أبرزها:

  1. جائزة الدولة التقديرية: تقاسمها مع الأديب العالمي نجيب محفوظ في مصر، تقديراً لعطائه الغزير.
  2. أعمال خالدة: صاحب الرواية الشهيرة "وا إسلاماه" وملحمة "عمر بن الخطاب"، اللتين شكلتا وجدان أجيال متعاقبة.
  3. الريادة في الترجمة: كان أول من قدم ترجمة شعرية عربية لمسرحية "روميو وجولييت" لشكسبير، مما عكس تمكنه اللغوي والفني الفريد.

كتيبة العمل خلف الكواليس

يشارك في بطولة العرض نخبة من المواهب الشابة، من بينهم: معتصم شعبان، محمد الدمراوي، نور صالح، ومحمد عادل، إلى جانب فريق تقني متكامل يضم عبد المنعم المصري في الديكور، وأميرة صابر في الأزياء، وياسر شعلان في الإضاءة، لتقديم لوحة فنية متكاملة تليق باسم "باكثير".