بوابة الفن والمجتمع

بصورة عائلية دافئة.. حلا شيحة تدعم شقيقتها في مشروعها الجديد وتستعيد ذكريات ”البدايات والاعتزال”

الأربعاء 6 مايو 2026 05:44 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
حلا شيحة
حلا شيحة

تصدرت الفنانة حلا شيحة منصات التواصل الاجتماعي بمبادرة عائلية مميزة، حيث حرصت على الوجود بجانب شقيقتها "رشا" لمشاركتها لحظة انطلاق مشروعها الخاص، وهو أكاديمية متخصصة في تعليم فنون الرقص.

ظهور عائلي لافت في حضرة "الأب"

عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام"، شاركت حلا متابعيها مقطع فيديو وثقت فيه أجواء الافتتاح، حيث ظهرت برفقة شقيقتها الفنانة هلا شيحة ووالدهما.

وعكست اللقطات حالة من الترابط القوي والدعم المتبادل الذي يميز عائلة شيحة، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي أثنى على روح المساندة بين الشقيقات.

رحلة "حلا": من البدايات الواعدة إلى سينما الصف الأول

بالنظر إلى مسيرة حلا شيحة، نجد أنها كانت إحدى أبرز نجمات جيلها، حيث بدأت رحلتها الفنية في أواخر التسعينيات:

  • الانطلاقة: عام 1999 من خلال مسلسل "كلمات" أمام النجم حسين فهمي.
  • نقطة التحول: يعتبر فيلم "السلم والثعبان" (2001) هو البوابة الحقيقية لنجوميتها، حيث قدمت أداءً استثنائياً وضعها في مصاف نجمات السينما.
  • التنوع الكوميدي والدرامي: شاركت في أعمال تركت بصمة لا تنسى مثل "ليه خلتني أحبك"، "سحر العيون"، والفيلم الجماهيري الأبرز "اللمبي" عام 2002.
  • الوقوف أمام الزعيم: توجت نجاحها بمشاركة النجم عادل إمام في فيلم "عريس من جهة أمنية" عام 2004.

محطات الحجاب والاعتزال.. صراع الرؤى والقناعات

مرت حياة حلا شيحة بسلسلة من التحولات العميقة التي ارتبطت بقناعاتها الدينية:

  1. الخطوة الأولى: في عام 2003 ارتدت الحجاب لفترة قصيرة قبل أن تعود للفن.
  2. الاعتزال الأول: عام 2005، وبعد تقديم أفلام مثل "غاوي حب" و"أريد خلعاً"، قررت العودة للحجاب، وظهرت به في فيلمها الأخير آنذاك "كامل الأوصاف" عام 2006.
  3. الابتعاد التام: عام 2007 أعلنت اعتزالها النهائي وسفرها إلى كندا بعد زواجها من "يوسف هيرسن"، حيث تفرغت لحياتها الأسرية وأنجبت ابنتيها "خديجة وهنا"، وصرحت حينها بندمها على بعض أعمالها الفنية ورغبتها في الابتعاد عن الأضواء.

تظل حلا شيحة حالة فنية مثيرة للجدل والاهتمام، ليس فقط بسبب موهبتها، بل أيضاً بسبب رحلتها الشخصية التي تعكس تقلبات النفس البشرية بين الأضواء والسكينة.