بين الاستقرار والطلاق الثالث.. محطات في علاقة أحمد سعد وعلياء بسيوني قبل جولته العالمية
تصدر الفنان أحمد سعد حديث منصات التواصل الاجتماعي مجدداً، بعد إعلانه الرسمي عن الانفصال للمرة الثالثة عن زوجته السيدة علياء بسيوني، منهياً بذلك علاقة استمرت لسنوات وشهدت تقلبات عديدة بين الدعم المهني والنجاحات الفنية وبين الخلافات الشخصية.
بداية هادئة واستقرار فني
انطلقت علاقة الثنائي بعيداً عن صخب الإعلام، حتى تم الإعلان الرسمي عن زواجهما في أغسطس 2021 في حفل اقتصر على المقربين ولطالما صرح أحمد سعد بأن علياء كانت "نقطة تحول" في حياته، حيث منحته الاستقرار النفسي الذي كان يفتقده، وساهمت بشكل مباشر في تنظيم مسيرته الفنية وإدارة أعماله بنجاح، وهو ما انعكس على توهجه الفني في تلك الفترة، وقد أثمر هذا الزواج عن ابنتيهما "عليا ومريم".
رحلة الانفصال والعودة.. وصولاً للطلاق الرسمي
لم تكن مسيرة الثنائي خالية من العواصف؛ ففي أغسطس 2023 فاجأت علياء الجمهور بإعلان الانفصال الأول، ورغم ظهورهما لاحقاً في مناسبات عدة وتلميحات سعد برغبته في الحفاظ على كيان الأسرة وتصحيح المسار، إلا أن الخلافات عادت لتتصدر المشهد مجدداً.
وفي بيان رسمي حسم الجدل، أعلن أحمد سعد الانفصال النهائي للمرة الثالثة، مشيراً إلى أن علياء بسيوني لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله، وأنه بصدد استكمال إجراءات الطلاق الرسمية، معلناً عن نية الكشف عن فريق إدارة أعمال جديد خلال الفترة المقبلة.
جولة عالمية في انتظار "نجم العرب"
ورغم الأزمات الشخصية، لا يتوقف النشاط الفني لأحمد سعد؛ حيث يستعد لخوض واحدة من أضخم جولاته الغنائية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر يونيو القادم وتأتي هذه الجولة ضمن الفعاليات المصاحبة لـ كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث من المقرر أن يحيي سلسلة من الحفلات الكبرى التي تعد الأضخم لنجم عربي في أمريكا هذا العام.
يبدو أن أحمد سعد يختار التركيز على مستقبله المهني وتوسيع قاعدته الجماهيرية دولياً، في محاولة لفصل حياته الخاصة عن طموحاته الفنية التي بلغت ذروتها في السنوات الأخيرة.
