بوابة الفن والمجتمع

بقرار قضائي.. طليقة الفنان محمود حجازي تغادر إلى أمريكا لعلاج نجلها وتوجه رسالة للقضاء

الجمعة 15 مايو 2026 07:37 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
محمود حجازي وطليقته رنا طارق
محمود حجازي وطليقته رنا طارق

في تطور جديد للأزمة العائلية والقانونية التي شغلت الرأي العام، غادرت رنا طارق، طليقة الفنان محمود حجازي، الأراضي المصرية متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة نجلها، وذلك لاستكمال رحلته العلاجية.

تأتي هذه الخطوة بعد صدور قرار رسمي من قاضي الأمور الوقتية يسمح بسفر الطفل رفقة والدته، لينهي فصلاً معقداً من النزاع القضائي بين الطرفين.

كواليس القرار القانوني.. شهادة التحركات تحسم النزاع

أكدت رنا طارق، في بيان صحفي، وصولها بالفعل إلى الأراضي الأمريكية، موضحة أن هذا الإجراء القضائي جاء بعد مراجعة دقيقة لسلسلة من القضايا المتداولة بينهما، والتي تشمل ملفات النفقة، إثبات النسب، وقرارات منع السفر.

وأشارت إلى أن طليقها كان قد حصل في وقت سابق على حكم بمنع الصغير من السفر، إلا أن تقديم "شهادة تحركات" رسمية للمحكمة أثبتت أن قرار المنع صدر في توقيت كانت متواجدة فيه بالفعل مع ابنها خارج البلاد.

وشكلت هذه المستندات نقطة تحول جوهرية دفعت الجهات القضائية لإعادة النظر في الموقف والسماح لها بالمغادرة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة لنجلها بعيداً عن الخلافات المستمرة.

اتهامات بالتهرب من المسؤولية والنفقة

وفجرت رنا طارق اتهامات عديدة ضد الفنان محمود حجازي، قائلة إنه يتنصل تماماً من مسؤولياته الأبوية وينكر نسب الطفل، بالإضافة إلى امتناعه عن الإنفاق عليه أو السؤال عنه.

وأضافت أنه يرفض تطبيق الحكم القضائي الصادر ضده بإلزامه بدفع نفقة شهرية بقيمة 5 آلاف جنيه مصري، مبرراً ذلك بعدم وجود عمل أو مصدر دخل ثابت له، على حد تعبيرها.

أول تعليق بعد الوصول وترقب لجلسة الحبس في يونيو

وفور وصولها إلى الولايات المتحدة، حرصت رنا على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستجرام" بصورة أرفقتها برسالة مطولة، وجهت من خلالها الشكر والتقدير للقضاء المصري الذي وصفت قراره بأنه "أنقذها وأنقذ ابنها وأظهر الحقيقة".

وأعربت عن تطلعها لصدور حكم نهائي منصف خلال جلسة الاستئناف المقررة يوم 2 يونيو المقبل، والمتعلقة بالحكم الصادر سابقاً بحبس الفنان محمود حجازي لمدة 6 أشهر، إثر اتهامه بالتعدي عليها بالضرب.

واختتمت بيانها بالإشارة إلى أنها باتت تشعر بالأمان والاستقرار الآن، وهي تركز بشكل كامل على رحلة علاج طفلها، لافتة إلى أن الأزمة لاقت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بين متعاطف مع موقفها ومتابع للتفاصيل القانونية المتبقية.