برغم الشائعات والفيديوهات المفبركة.. راغب علامة يوجه رسالة دعم وفخر قوية لنجليه خالد ولؤي
حرص النجم اللبناني راغب علامة على تقديم الدعم لنجله "لؤي" بطريقته الخاصة والمؤثرة خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك رداً على الأنباء والشائعات المنتشرة مؤخراً والتي زعمت لجوء نجله إلى "التحول الجنسي".
وجاء رد السوبرستار حاسماً وقاطعاً ليرسخ قيم الترابط الأسري والدعم المطلق لأبنائه في وجه الحملات المنظمة على منصات التواصل الاجتماعي.
رسالة فخر وحب من سيدني تجمع شمل الأسرة
اختار الفنان راغب علامة منصة تبادل الصور والفيديوهات «إنستغرام» ليوجه رسالته المباشرة؛ حيث شارك عبر حسابه الرسمي صورة دافئة تجمعه بنجليه "لؤي" و"خالد"، وعلق عليها بكلمات نابعة من القلب قائلاً: «خالد ولؤي، أحبكما جداً، وأنا فخور بكما وبنجاحكما وشخصيتكما الرائعة. استمروا في النجاح والابتسامة، وآمنوا بأنفسكم، أراكم الأسبوع القادم يا أعزائي، أرسل لكم آلاف القبلات من سيدني».
ولم يقتصر الدعم عند هذا الحد، بل تزامنت هذه الفترة مع مناسبة عائلية سعيدة؛ حيث نشر علامة صورة لنجله "خالد" من مرحلة الطفولة احتفالاً بيوم ميلاده، وعلق عليها قائلاً: «عيد ميلاد سعيد خالد، أنا فخور جداً بالرجل الذي أصبحت عليه، وأتمنى لك ولحبيبي لؤي حياة مليئة بالنجاح والصحة والسعادة».
بهذه الكلمات، دحض الفنان اللبناني كل الأقاويل التي انتشرت في الساعات الماضية حول تبرؤه من نجله لؤي، مؤكداً على عمق العلاقة الأبوية وفخره بمسيرتهما وصحتهما.
حقيقة الفيديوهات المتداولة وتقنيات الذكاء الاصطناعي
وكان اسم عائلة راغب علامة قد تصدر "التريند" ومنصات التواصل الاجتماعي إثر موجة من الجدل والشائعات المغرضة.
وتبيّن أن تلك الأنباء استندت بالأساس إلى مقطع فيديو مفبرك بالكامل تم تصميمه وصناعته بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة (Deepfake)، لتبدو الأكاذيب وكأنها تصريحات حقيقية، وهو ما واجهه الفنان بتجاهل الشائعة نفسها والتركيز على إظهار الحب والمساندة العلنية لولديه.
"ترقيص".. نجاح غنائي متواصل لـ السوبرستار
على الصعيد الفني، يعيش الفنان راغب علامة حالة من النشاط الفني والنجاح عقب طرحه لأحدث أعماله الغنائية والتي تحمل اسم «ترقيص» عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات "يوتيوب"، والتي استطاعت أن تحصد ملايين المشاهدات وتتلقى ردود أفعال إيجابية واسعة.
وجاءت الأغنية كجرعة مكثفة من البهجة والطاقة الإيجابية، وهي من كلمات الشاعر أحمد حسن راوول، وألحان أحمد الزعيم، والتوزيع الموسيقي لطارق عبد الجابر. وتم تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت قيادة المخرج اللبناني زياد خوري، وتنقلت كاميرات التصوير بين عدة بلدان لتعكس لوحات بصرية مبهجة تركز على طاقة الرقص والفرح، متماشية مع كلمات الأغنية التي تدعو لترك الأحزان والتركيز على السعادة والاحتفال بالحياة.
