بوابة الفن والمجتمع

تفاصيل رحيل أحمد حجازي عن نيوم السعودي وأرقامه في موسم الصعود

الأحد 31 مايو 2026 07:59 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
أحمد حجازي
أحمد حجازي

لم تكن رحلة المدافع المصري أحمد حجازي مع نادي نيوم السعودي مجرد محطة عابرة في مسيرته الحافلة، بل كانت قصة نجاح ملهمة تُوجت بكتابة تاريخ جديد. بدموع الوفاء وفيديو مؤثر يحبس الأنفاس، أعلن النادي رسميًا إسدال الستار على رحلة "الحاجز"، تاركًا خلفه إرثًا من القيادة والصلابة.

نهاية مشوار "القائد": فيديو مؤثر يوثق رحلة الوفاء

أعلن نادي نيوم السعودي رسميًا رحيل صخرة الدفاع المصرية أحمد حجازي عن صفوف الفريق، من خلال مقطع فيديو مؤثر بثه الحساب الرسمي للنادي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا). الفيديو اختزل مشاعر الامتنان والشكر للاعب القائد الذي لم يبخل بنقطة عرق واحدة طوال الموسم المنقضي، ليكون هذا الإعلان تأكيدًا للتقارير الصحفية التي أشارت مؤخرًا إلى عدم تجديد العقد الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، وفتح الباب أمام النجم المصري لخوض تجربة احترافية جديدة.

بالأرقام.. سياق تحليلي لبصمة حجازي مع نيوم

انتقل أحمد حجازي (35 عامًا) إلى صفوف نيوم في صيف 2024 في صفقة انتقال حر بعد مسيرة ذهبية مع الاتحاد السعودي. ورغم قصر المدة، إلا أن التأثير الفني والقيادي للاعب كان حاسمًا في خارطة طريق النادي.

يمكن تلخيص المشهد الرقمي والتحليلي لمسيرة حجازي مع نيوم في النقاط التالية:

  • المشاركات الفعالة: شارك حجازي في 29 مباراة بصفة أساسية، مجسدًا دور القائد والموجه داخل المستطيل الأخضر.
  • المساهمة التهديفية: رغم أدواره الدفاعية الصارمة، تمكن من تسجيل هدف واحد حاسم يعكس قدرته على تقديم الإضافة في الكرات الثابتة.
  • الهدف الإستراتيجي: نجح في قيادة المنظومة الدفاعية للفريق ليحقق الهدف الأهم وهو الصعود إلى دوري المحترفين السعودي (روشن).
  • الحصاد النقطي: أنهى الفريق مشواره في المركز الثامن برصيد 45 نقطة، محققًا استقرارًا دفاعيًا ملحوظًا بفضل خبرة النجم المصري.

تحليل فني: لم يكن حجازي مجرد مدافع يقطع الكرات، بل كان "المدرب داخل الملعب" الذي نقل عقلية الانتصارات والهدوء تحت الضغط إلى جيل كامل من لاعبي نيوم.

ما بعد نيوم.. هل يعود "الحاجز" إلى معقل الاتحاد؟

مع إسدال الستار على مسيرته مع نيوم، بدأت التكهنات تحيط بالخطوة المقبلة للمدافع المخضرم. وتشير المصادر والتقارير القريبة من الشأن الرياضي السعودي إلى أن وجهة حجازي المقبلة قد تشهد عودة عاطفية وكبيرة إلى ناديه السابق، الاتحاد السعودي.

لكن المفاجأة تكمن في أن العودة المحتملة لن تكون بالقميص الرياضي داخل المستطيل الأخضر، بل تدرس الإدارة الاتحادية الاستعانة بخبرات وشخصية حجازي القيادية عبر بوابات العمل الإداري أو الفني داخل "العميد". وهي خطوة تعكس حجم الاحترام والتقدير الذي يحظى به اللاعب في الشارع الرياضي السعودي نظير احترافيته العالية وقدرته على إدارة الأزمات وقيادة غرف الملابس.