بوابة الفن والمجتمع

موعد عرض فيلم الشيطان شاطر آخر أعمال عبد العزيز مخيون في السينما سبتمبر 2026

الخميس 11 يونيو 2026 05:28 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
عبد العزيز مخيون
عبد العزيز مخيون

في لحظة يختلط فيها الحزن بالإرث الفني، تستعد دور العرض السينمائي لاستقبال فيلم «الشيطان شاطر»، آخر الأعمال السينمائية التي شارك فيها الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، ليكون بمثابة وداع بصري يخلّد حضوره على الشاشة الكبيرة بعد مسيرة طويلة من العطاء الفني.

العمل الذي تأجل طرحه حتى نهاية الموسم الصيفي، لا يحمل فقط قيمة فنية، بل يتحول إلى محطة وجدانية تستعيد حضور أحد أبرز نجوم الدراما والسينما في مصر، والذي رحل قبل أن يرى آخر ما قدّمه للجمهور.

عرض مؤجل في سبتمبر وسط منافسة سينمائية قوية

كشف منتج الفيلم ياسر أيمن أن قرار طرح «الشيطان شاطر» جاء محددًا في شهر سبتمبر المقبل، بعد تأجيل عرضه نتيجة اشتداد المنافسة في موسم السينما الحالي، الذي يشهد تواجد عدد كبير من الأفلام الجماهيرية.

وأوضح أن فريق العمل انتهى بالفعل من جميع مراحل الإنتاج، ويجري حاليًا الانتهاء من البرومو الدعائي الرسمي، إلى جانب تصميم البوسترات الترويجية التي تجمع أبطال الفيلم، في محاولة لخلق حالة ترقب جماهيري قبل انطلاق العرض.

وداع فني مؤثر للفنان عبد العزيز مخيون

يشكل الفيلم قيمة خاصة لكونه آخر ظهور سينمائي للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، الذي غيّبه الموت مؤخرًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا في السينما والدراما المصرية.

ورحل مخيون قبل أن يشاهد أعماله الأخيرة على الشاشة، رغم مشاركته في تصوير فيلمين جديدين هما:

  • «الشيطان شاطر»
  • «الغربان»

حيث يشارك في فيلم «الغربان» إلى جانب الفنان عمرو سعد والفنانة مي عمر، بينما يظهر في «الشيطان شاطر» إلى جانب أحمد عيد وزينة، ضمن توليفة فنية تجمع بين الكوميديا والدراما في إطار اجتماعي.

حضور ممتد في الدراما قبل الرحيل

لم يقتصر حضور عبد العزيز مخيون على السينما فقط، بل امتد أيضًا إلى موسم دراما رمضان 2026، حيث شارك في مسلسلين بارزين:

  • مسلسل «إفراج» مع عمرو سعد وتارا عماد وعدد من النجوم
  • مسلسل «سو أسوا» بمشاركة أحمد مالك وهدى المفتي ونهى عابدين

هذا التنوع في الأعمال يؤكد استمرار حضوره الفني حتى اللحظات الأخيرة، ما يعكس مسيرة طويلة من العطاء المتواصل في مختلف أشكال الدراما.

بين الشاشة والذاكرة.. فيلم يتحول إلى وثيقة فنية

يحمل «الشيطان شاطر» بعدًا مختلفًا عن كونه عملًا سينمائيًا جديدًا، إذ يتحول إلى وثيقة فنية تُخلّد ظهور أحد أبرز وجوه السينما المصرية، في تجربة تجمع بين الوداع الفني والذكرى الجماهيرية.

ومن المتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام واسع عند طرحه، ليس فقط لأبطاله، ولكن أيضًا لكونه آخر ما تركه عبد العزيز مخيون على الشاشة، ما يمنحه طابعًا إنسانيًا يتجاوز حدود العرض التجاري.

خلاصة المشهد

بين التأجيل والانتظار، يظل فيلم «الشيطان شاطر» علامة فارقة في مسيرة الراحل عبد العزيز مخيون، ليس فقط كعمل سينمائي جديد، بل كرسالة وداع فني تعيد التأكيد على قيمة الفنان الذي ظل حاضرًا حتى آخر لحظاته.