بوابة الفن والمجتمع

مهرجان أوسكار إيجيبت يكرم المخرج جمال عبد الناصر في دورته الـ19 تقديرًا لمسيرته الفنية

الخميس 18 يونيو 2026 07:43 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جمال عبد الناصر علي
جمال عبد الناصر علي

في لحظة تحمل طابعًا احتفاليًا يعكس قيمة العطاء الفني المستمر، يستعد مهرجان أوسكار إيجيبت السينمائي لتكريم واحد من الأسماء البارزة في المشهد المسرحي والنقدي، الحدث لا يقتصر على تكريم فردي، بل يعيد تسليط الضوء على مسيرة فنية وأكاديمية امتدت عبر سنوات من الإبداع والإسهام في الحركة الثقافية.

تكريم رسمي في دورة تحمل اسم سلوى عثمان

يكرّم مهرجان أوسكار إيجيبت السينمائي في دورته الـ19 المخرج والناقد جمال عبد الناصر علي، المعروف باسم “جيمي عبد الناصر”، وذلك خلال فعاليات تُقام يوم الأحد 21 يونيو الجاري بمركز التعليم المدني بالجزيرة.

وتحمل هذه الدورة اسم الفنانة سلوى عثمان، في تقليد سنوي يهدف إلى الاحتفاء برموز الفن المصري، بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين وصناع السينما.

تقدير لمسيرة فنية متعددة الأبعاد

جاء اختيار جمال عبد الناصر علي للتكريم تقديرًا لمسيرته التي جمعت بين الإخراج المسرحي والنقد الأكاديمي والمشاركة التمثيلية، إلى جانب إسهاماته في تطوير الحركة المسرحية المصرية والعربية.

وقد تخرج من الدفعة الأولى لمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية – قسم التمثيل والإخراج، كما يواصل دراسته العليا في قسم الدراما والنقد بجامعة عين شمس، ما يعكس امتدادًا أكاديميًا داعمًا لمسيرته العملية.

رصيد إخراجي وتجربة مسرحية متنوعة

قدّم المكرَّم ما يقارب 18 عرضًا مسرحيًا، تنوعت بين المسرح المحترف والجامعي، من أبرزها “ما تقلقش” المأخوذة عن نص “بنك القلق” لتوفيق الحكيم، والتي شارك بها في المهرجان القومي للمسرح المصري.

كما أخرج أعمالًا مثل “حكاية طرابلسية” التي حصدت جوائز عربية، إلى جانب عروض جامعية لافتة مثل “أنت حر” للينين الرملي و“حفلة للمجانين” و“الدنيا رواية هزلية”.

ويستعد حاليًا لتقديم عمل جديد بعنوان “إجازة سعيدة” على المسرح الكوميدي ضمن خطة البيت الفني للمسرح.

حضور تمثيلي ونقدي موازٍ

لم يقتصر نشاطه على الإخراج، بل شارك ممثلًا في أعمال مسرحية بارزة مثل “الإسكافي ملكًا” على المسرح القومي، و“عايش إكلينيكيًا”، و“حكايات تاء مربوطة”.

كما امتدت مشاركاته إلى الدراما التلفزيونية والسينما عبر أعمال مثل “أيوب”، و“ولاد ناس”، و“مولانا العاشق”، إلى جانب نشاط نقدي وصحفي ساهم في رصد وتحليل الحركة المسرحية في مصر والعالم العربي.

قراءة في دلالة التكريم

يعكس هذا التكريم توجهًا نحو الاحتفاء بالأسماء التي جمعت بين الممارسة الفنية والدور النقدي، بما يعزز من قيمة التراكم الثقافي داخل المشهد المسرحي المصري.

كما يؤكد استمرار مهرجان أوسكار إيجيبت في لعب دور منصة تقدير للأجيال التي ساهمت في تطوير الصناعة الفنية من زوايا متعددة.