بوابة الفن والمجتمع

Toy Story 5 يحقق 312 مليون دولار عالميًا ويتصدر شباك التذاكر بأقوى افتتاحية لعام 2026

الإثنين 22 يونيو 2026 03:32 مـ 6 محرّم 1448 هـ
Toy Story 5
Toy Story 5

في مشهد سينمائي يعكس استمرار قوة أفلام الرسوم المتحركة في جذب الجمهور، انطلق فيلم Toy Story 5 بقوة لافتة، محققًا أرقامًا اعتُبرت استثنائية منذ أيامه الأولى في دور العرض. الفيلم لم يكتفِ بتصدر شباك التذاكر، بل أعاد رسم خريطة المنافسة في موسم يشهد زخماً كبيرًا من الإصدارات الضخمة.

افتتاحية قياسية تتجاوز التوقعات

سجل الفيلم إيرادات عالمية بلغت نحو 312 مليون دولار خلال فترة افتتاحه، بينها 160 مليون دولار من 4425 دار عرض في أمريكا الشمالية فقط، ليؤكد حضوره كأقوى افتتاحية لهذا العام.
هذه الأرقام وضعت العمل في صدارة شباك التذاكر متفوقًا على توقعات المحللين، الذين كانوا يتوقعون انطلاقة أقل بكثير من هذا المستوى.

تفوق على المنافسين وتاريخ جديد للسلسلة

نجح الفيلم في تجاوز منافسين بارزين، أبرزهم Super Mario Galaxy Movie الذي حقق 131.7 مليون دولار في افتتاحه، ليؤكد تفوقه الواضح في موسم العروض الحالي.

كما سجل Toy Story 5 أكبر افتتاحية في تاريخ السلسلة، متفوقًا على Toy Story 4 الذي حقق سابقًا 120 مليون دولار، ليضع معيارًا جديدًا لنجاح السلسلة الممتدة منذ عقود.

وعلى مستوى تاريخ أفلام الرسوم المتحركة، حل الفيلم في المرتبة الثانية بعد Incredibles 2 الذي افتتح بـ182.7 مليون دولار.

سر النجاح: جمهور وفيّ وتقييمات مرتفعة

يبدو أن قوة العلامة التجارية وحدها لم تكن العامل الحاسم، بل ساهمت التقييمات الإيجابية في دفع الإقبال الجماهيري.
حصل الفيلم على 94% على موقع Rotten Tomatoes، إلى جانب تقييم “A” من CinemaScore، ما يعكس رضا العائلات والجمهور المستهدف.

وتدور أحداث الفيلم حول عودة وودي وباز وجيسي وبقية الشخصيات المحبوبة في مواجهة تحديات جديدة بعد انشغال مالكتهم بوني بجهاز لوحي ذكي للأطفال يحمل اسم “Lilypad”، في إسقاط واضح على التحولات التكنولوجية في حياة الأطفال.

بصمة موسيقية لافتة ومشاركة عالمية

شهد العمل أيضًا مشاركة موسيقية لافتة من النجمة العالمية تايلور سويفت، التي قدمت أغنية جديدة ضمن الموسيقى التصويرية بعنوان “I Knew It, I Knew You”، ما أضاف بعدًا جماهيريًا واسعًا للفيلم وساهم في تعزيز انتشاره.

ختامًا

يعكس النجاح الكبير لفيلم Toy Story 5 استمرار هيمنة استوديوهات بيكسار على سوق الرسوم المتحركة، في وقت تتصاعد فيه المنافسة من أعمال كبرى مثل Inside Out 2 و**Zootopia 2**، ما يؤكد أن الجمهور ما زال يمنح هذه السلاسل ثقة استثنائية.