توقف تصوير فيلم الفيل على الدرفيل لأحمد فهمي وأسماء جلال لإجراء تعديلات على السيناريو
في صناعة السينما، لا يعني التوقف دائمًا تعثرًا، بل قد يكون خطوة محسوبة لإعادة ضبط الإيقاع الفني. هذا ما يبدو واضحًا في كواليس فيلم «الفيل على الدرفيل» الذي يواصل لفت الأنظار حتى قبل اكتمال تصويره، وسط حالة من الترقب لما سيقدمه هذا التعاون الأول بين نجومه.
توقف تصوير مؤقت لإعادة صياغة التفاصيل
شهدت الفترة الحالية توقف فريق عمل فيلم الفيل على الدرفيل عن استكمال التصوير، بعد الانتهاء من تصوير ما يقرب من 10 أيام فقط من المشاهد الأولى.
وجاء هذا التوقف ضمن خطة إنتاجية تهدف إلى مراجعة وتطوير بعض عناصر السيناريو، بما يشمل إعادة ضبط بعض الخطوط الدرامية وتوسيع بناء الشخصيات.
ويؤكد صناع العمل أن هذه الخطوة لا تعني تأجيلًا طويل الأمد، بل هي إعادة تقييم داخلية تستهدف رفع جودة المنتج النهائي، قبل العودة لاستكمال التصوير خلال الفترة المقبلة.
خلفية الإنتاج وبداية التصوير
انطلق تصوير الفيلم خلال الأسابيع الماضية داخل أحد الاستوديوهات بالقاهرة، في أجواء إنتاجية وصفت بالمكثفة، حيث تم تصوير مشاهد أولية جمعت بين أبطال العمل في إطار تمهيدي للأحداث.
ويضم العمل في بطولته الفنان أحمد فهمي والفنانة أسماء جلال، في أول تعاون سينمائي يجمع بينهما، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف الذين لم يتم الإعلان عنهم بشكل كامل حتى الآن.
عمل يجمع بين الكوميديا والفانتازيا
ينتمي الفيلم إلى نوعية الأعمال التي تمزج بين الكوميديا والفانتازيا، وهو اتجاه بات يحظى باهتمام متزايد في السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع توجه الجمهور نحو الأعمال الخفيفة ذات الطابع البصري المختلف.
الفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج كريم سعد، وإنتاج سينرجي فيلمز، وهو ما يضعه ضمن قائمة الإنتاجات التي تحظى بدعم إنتاجي قوي يتيح مساحة أكبر للتجريب البصري والدرامي.
قراءة في المشهد الإنتاجي
توقف التصوير في هذه المرحلة المبكرة يعكس نهجًا إنتاجيًا يعتمد على إعادة التقييم قبل التوسع في التنفيذ، وهي سياسة باتت أكثر حضورًا في الأعمال السينمائية الحديثة لتجنب إعادة التصوير المكلف لاحقًا.
كما يشير إلى رغبة واضحة في تقديم معالجة أكثر إحكامًا، خاصة أن الفيلم يراهن على ثنائية بطولة جديدة وتوليفة فنية غير تقليدية.
ختام
يبقى «الفيل على الدرفيل» أحد المشاريع التي تُتابَع باهتمام منذ لحظة الإعلان عنها، ليس فقط بسبب أبطاله، بل لطبيعة تركيبتها الفنية التي تمزج بين الكوميديا والفانتازيا. ومع استئناف التصوير المتوقع قريبًا، تظل الأنظار موجهة نحو الشكل النهائي الذي سيخرج به العمل إلى الجمهور.
