بوابة الفن والمجتمع

The Devil Wears Prada 2 يحقق 676 مليون دولار ويقود السلسلة لتجاوز المليار عالميًا

الخميس 2 يوليو 2026 11:47 صـ 16 محرّم 1448 هـ
The Devil Wears Prada 2
The Devil Wears Prada 2

بعد نحو 20 عامًا من نجاح الجزء الأول، عادت سلسلة "The Devil Wears Prada" لتخطف الأضواء مجددًا، بعدما قاد الجزء الثاني السلسلة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بتجاوز إيراداتها الإجمالية حاجز المليار دولار عالميًا، ويؤكد هذا النجاح أن الأعمال السينمائية الكلاسيكية لا تزال قادرة على استعادة بريقها عندما تعود برؤية جديدة تحافظ على روحها الأصلية.

ويُعد هذا الإنجاز واحدًا من أبرز النجاحات التجارية في السينما العالمية هذا العام، خاصة مع استمرار الإقبال الجماهيري على الفيلم في مختلف الأسواق، مدعومًا بعودة أبطاله الأصليين وشخصياتهم التي ارتبط بها الجمهور منذ عام 2006.

إيرادات تاريخية تتجاوز المليار دولار

واصل فيلم The Devil Wears Prada 2 تحقيق نتائج قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى 676 مليون دولار حول العالم.

وبهذا الرقم، ارتفع إجمالي إيرادات السلسلة إلى أكثر من 1.002 مليار دولار، بعد إضافة إيرادات الجزء الأول، الذي عُرض عام 2006 وحقق نحو 326 مليون دولار عالميًا، لتدخل السلسلة رسميًا نادي الأفلام التي تجاوزت المليار دولار في إجمالي إيراداتها.

انطلاقة قوية منذ عطلة الافتتاح

حقق الجزء الثاني بداية استثنائية، إذ سجل 233 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من عرضه، منها 77 مليون دولار في أمريكا الشمالية.

ومع استمرار عرضه، ارتفعت الإيرادات إلى 217 مليون دولار داخل السوق الأمريكية، مقابل 458 مليون دولار في الأسواق الدولية، وهو ما يعكس الانتشار الواسع للفيلم والإقبال الكبير عليه خارج الولايات المتحدة.

وتشير هذه الأرقام إلى أن الفيلم نجح في جذب جمهور جديد، إلى جانب عشاق الجزء الأول الذين انتظروا عودة الشخصيات الشهيرة بعد سنوات طويلة.

ميزانية ضخمة وأرباح متوقعة

بلغت ميزانية إنتاج The Devil Wears Prada 2 نحو 100 مليون دولار، فيما خُصص ما يقارب 80 مليون دولار لحملة التسويق العالمية.

ورغم ضخامة التكلفة، فإن الإيرادات التي حققها الفيلم حتى الآن تضعه على طريق تحقيق أرباح كبيرة لشركة ديزني، خاصة مع استمرار عرضه في العديد من دور السينما حول العالم.

وتؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في إحياء السلاسل الناجحة قد يحقق عوائد كبيرة عندما يقترن بإنتاج قوي وخطة تسويقية فعالة.

عودة الشخصيات التي أحبها الجمهور

تدور أحداث الجزء الثاني بعد مرور 20 عامًا على أحداث الفيلم الأول، حيث تعود شخصية آندي ساكس، التي تجسدها آن هاثاواي، للعمل مرة أخرى في مجلة Runway، تحت إدارة رئيسة التحرير الصارمة ميراندا بريستلي، التي تؤدي دورها ميريل ستريب.

وشهد الفيلم أيضًا عودة المخرج ديفيد فرانكل، وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، إلى جانب نجوم العمل الأصلي، ومنهم إيميلي بلانت وستانلي توتشي، مع مشاركة عدد من الوجوه الجديدة التي أضافت بعدًا مختلفًا للأحداث.

لماذا نجح الجزء الثاني؟

يرى متابعون أن نجاح الفيلم يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها:

  • عودة فريق العمل الأصلي بعد سنوات طويلة.
  • المزج بين الحنين إلى الجزء الأول وتقديم قصة جديدة.
  • الحفاظ على الطابع الكوميدي والدرامي الذي اشتهرت به السلسلة.
  • حملة تسويقية واسعة سبقت عرض الفيلم.
  • الشعبية الكبيرة التي لا تزال تتمتع بها شخصيات الفيلم بين الجمهور.

كما يعكس الأداء التجاري للفيلم استمرار اهتمام الجمهور بالأعمال التي تعيد تقديم الشخصيات المحببة ضمن أحداث تناسب المرحلة الحالية، دون فقدان الهوية التي صنعت نجاحها في البداية.

السلاسل الكلاسيكية تعود بقوة

يؤكد النجاح الذي حققه The Devil Wears Prada 2 أن إعادة إحياء السلاسل السينمائية الكلاسيكية لا تزال خيارًا ناجحًا عندما تعتمد على سيناريو متماسك، وشخصيات مؤثرة، وإنتاج يواكب تطلعات الجمهور.

ومع تجاوز السلسلة حاجز المليار دولار في إجمالي الإيرادات، يرسخ الفيلم مكانته كأحد أبرز النجاحات السينمائية العالمية لهذا العام، ويثبت أن بعض القصص لا تفقد بريقها مهما مر عليها من سنوات.