بوابة الفن والمجتمع

شاكيرا تعيد أشهر صورها من 1997.. لقطة قديمة تعود بالتزامن مع الحديث عن MySpace

الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:06 مـ 20 صفر 1448 هـ
شاكيرا
شاكيرا

أعادت النجمة العالمية شاكيرا إلى الواجهة واحدة من أشهر صورها القديمة، بعد نحو ثلاثة عقود من التقاطها، في خطوة جمعت بين الحنين إلى بدايات مسيرتها الفنية وذكريات حقبة الإنترنت الأولى.

ونشرت شاكيرا صورة جديدة تحاكي بشكل لافت لقطة قديمة لها تحولت خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أشهر الميمات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتثير موجة جديدة من التفاعل بين جمهورها.

شاكيرا تعيد مشهدًا من عام 1997

وظهرت شاكيرا، البالغة من العمر 49 عامًا، في الصورة الحديثة جالسة أمام مكتب وإلى جوارها طابعة، في مشهد يكاد يتطابق مع صورة التقطت لها عام 1997 داخل مقر صحيفة El Heraldo في مدينة بارانكيا الكولومبية، خلال السنوات الأولى من مشوارها الفني.

وأرفقت النجمة اللاتينية الصورة بتعليق ساخر قالت فيه: «لدي شعور بأنني رأيت هذا من قبل»، إلى جانب وسم letscreatetogether، في إشارة مباشرة إلى التشابه بين اللقطة الجديدة والصورة الأصلية.

من صورة عادية إلى ميم شهير

لم تظل الصورة القديمة مجرد لقطة من بدايات شاكيرا، إذ تحولت مع مرور الوقت إلى ميم واسع الانتشار مرتبط بذكريات فترة الإنترنت الأولى.

واستخدم رواد مواقع التواصل الصورة في استحضار تجربة استخدام منصة MySpace، من خلال تخيل شاكيرا وهي تختار قائمة أصدقائها المفضلة «Top 8»، أو تغير الأغنية الموجودة في ملفها الشخصي، أو تتصفح رسائلها على الموقع الذي كان من أشهر منصات التواصل الاجتماعي في بدايات الألفية.

تفاعل كبير مع الصورة الجديدة

وسرعان ما لاقت الصورة التي نشرتها شاكيرا تفاعلًا واسعًا، حيث امتلأت التعليقات بالإشادة بخطوتها وإعادة تقديم الميم بطريقة جديدة.

وكتب أحد المتابعين: «شكرًا لتحديث هذا الميم»، بينما وصفها آخر بأنها «أفضل ميم على الإطلاق»، في انعكاس لاستمرار حضور الصورة القديمة في ذاكرة مستخدمي الإنترنت.

عودة الحديث عن MySpace

وتزامن منشور شاكيرا مع تجدد الاهتمام بمنصة MySpace، بالتزامن مع عرض فيلم وثائقي يحمل اسم Myspace للمخرج تومي أفالون ضمن فعاليات مهرجان Hot Docs الكندي الدولي للأفلام الوثائقية.

ويتناول الفيلم محاولات المالكين الحاليين للمنصة، الشقيقين كريس وتيم فاندرهوك، لإعادة إحياء MySpace بعد استحواذهما عليها عام 2011.

وأكد الشقيقان تمسكهما بفكرة إعادة إطلاق المنصة، حيث قال كريس فاندرهوك إنهما ما زالا يمتلكان MySpace ويخططان لإعادتها، مشيرًا إلى أنهما ينتظران التوقيت المناسب، وأنهما سيحاولان مجددًا إذا لم تنجح المحاولة الأولى.ويركز تصور الشقيقين على إعادة بناء مجتمع الفنانين والموسيقيين الذي كان يمثل عنصرًا أساسيًا في هوية MySpace خلال فترة ازدهاره، قبل صعود منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وإكس، المعروف سابقًا باسم تويتر، وتيك توك.