زيت البصل أم زيت الخروع للشعر؟ الفرق والفوائد وأفضل استخدام لكل منهما
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يتعرض الشعر لمجموعة من العوامل التي قد تؤثر في مظهره وصحة فروة الرأس، من بينها أشعة الشمس والعرق والرطوبة ومياه البحر وحمامات السباحة. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الجفاف والتقصف والتكسر، ما يدفع البعض إلى البحث عن حلول طبيعية للعناية بالشعر.
ويبرز زيت البصل وزيت الخروع ضمن أشهر الخيارات المتداولة، لكن لكل منهما خصائص واستخدامات مختلفة، كما أن الأدلة العلمية لا تدعم اعتبار أي منهما علاجًا شاملًا لجميع أنواع تساقط الشعر.
زيت البصل ودوره المحتمل في العناية بالشعر
يستخدم زيت البصل ضمن بعض روتينات العناية بالشعر، ويرتبط ذلك باحتواء البصل على مركبات الكبريت ومضادات الأكسدة. وقد تساعد هذه المركبات في دعم صحة فروة الرأس، بينما تظل الأدلة المتعلقة بتحفيز نمو الشعر محدودة.
كما يمتلك البصل مركبات ذات خصائص مضادة للميكروبات، وهو ما قد يكون مفيدًا في الحفاظ على صحة فروة الرأس، لكنه لا يعني أنه علاج مؤكد للقشرة أو الالتهابات.
وقد تساهم الزيوت عمومًا في تقليل الجفاف والاحتكاك، وبالتالي الحد من تكسر ساق الشعرة، لكن هذا يختلف عن منع تساقط الشعر من جذوره.
ماذا يقدم زيت الخروع للشعر؟
يشتهر زيت الخروع بقوامه الكثيف، وقدرته على تغليف ساق الشعرة، ما يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وتحسين المظهر الخارجي للشعر.
ومن أبرز فوائده المحتملة ترطيب الشعر، والتقليل من الجفاف والتكسر، ومنح الخصلات مظهرًا أكثر لمعانًا، إضافة إلى إمكانية تهدئة جفاف فروة الرأس لدى بعض الأشخاص.
لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن زيت الخروع وحده يسرع نمو الشعر أو يستطيع إنبات بصيلات جديدة بصورة مباشرة.
أيهما تختارين؟
يعتمد الاختيار على الهدف. فإذا كان المطلوب ترطيب الشعر وتقليل الجفاف والتكسر وتحسين المظهر، فقد يكون زيت الخروع مناسبًا ضمن روتين العناية.
أما زيت البصل، فيمكن إدخاله ضمن العناية بفروة الرأس، لكن لا ينبغي الاعتماد عليه لعلاج التساقط الشديد أو المستمر.
هل يمكن الجمع بينهما؟
يمكن استخدام الزيتين ضمن روتين العناية، بشرط عدم الإفراط في وضعهما، خصوصًا لدى أصحاب فروة الرأس الحساسة. ويُفضل تجربة كمية صغيرة أولًا ومراقبة أي علامات للتهيج.
كما ينبغي تدليك فروة الرأس برفق، وغسل الشعر جيدًا بعد الاستخدام، وعدم وضع الزيوت على فروة ملتهبة أو مصابة بجروح.
متى يصبح التساقط بحاجة إلى طبيب؟
ظهور فراغات واضحة أو استمرار التساقط قد يرتبط بأسباب متعددة، مثل نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية أو الصلع الوراثي. لذلك فإن معرفة السبب تسبق اختيار الزيت.
أما الصيف فقد يؤثر في صحة الشعر بسبب الحرارة والعرق والشمس ومياه البحر وحمامات السباحة، لكنه ليس بالضرورة السبب المباشر لكل حالات التساقط.
