موعد حفل ليلى مراد على مسرح الجمهورية.. أبرز الأغاني ومحطات مسيرتها الفنية
تستعيد دار الأوبرا المصرية واحدة من أبرز صفحات زمن الفن الجميل، من خلال حفل مخصص لأعمال ليلى مراد، تقدمه فرقة الموسيقى العربية للتراث على مسرح الجمهورية في الثامنة مساء الخميس 17 سبتمبر.
الحفل، الذي يقام برئاسة الدكتور رضا الوكيل، يقوده المايسترو الدكتور محمد الموجي، ويجمع عددًا من أشهر الأغنيات التي ارتبطت باسم النجمة الراحلة ومسيرتها الفنية.
قائمة أغنيات ليلى مراد في الحفل
يقدم المشاركون خلال الحفل مجموعة واسعة من أعمال ليلى مراد، من بينها "سنتين وأنا حايل فيك"، و"الحب جميل"، و"الدنيا غنوة"، و"ليه خلتني أحبك"، و"يا حبيب الروح"، و"يا أعز من عيني".
وتضم القائمة أيضًا "رايداك"، و"قلبي دليلي"، و"سلم علي"، و"أمانة عليك"، و"قلبي بيقول لي كلام"، و"بفكر في اللي ناسيني"، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغنيات.
ويشارك في الحفل أنغام مصطفى، وحنان عصام، ورضوى سعيد، وريم حمدي، ومحمد شوقي، ومحمد الطوخي، وأحمد محسن.
البداية من الإسكندرية
قبل أن يصبح اسم ليلى مراد واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الفن المصري، بدأت قصتها في الإسكندرية؛ حيث ولدت ليليان زكي مراد عام 1918 في حي محرم بك.
ودرست في مدرسة نوتردام ديزابوتر، بينما تلقت تعليمها في الغناء على يد والدها الملحن زكي مراد والملحن داوود حسني، لتبدأ بذلك طريقًا فنيًا امتد لاحقًا إلى الإذاعة والسينما.
الإذاعة كانت بوابة الانتشار
شهد منتصف ثلاثينيات القرن الماضي مرحلة مهمة في مسيرة ليلى مراد، بعدما تعاقدت معها الإذاعة المصرية للغناء بصورة أسبوعية.
وفي عام 1935 شاركت بصوتها الغنائي في فيلم "الضحايا"، قبل أن تنتقل إلى التمثيل وتقدم أول أدوارها السينمائية من خلال فيلم "يحيا الحب" عام 1938.
أفلام حملت اسمها
واصلت ليلى مراد حضورها في السينما من خلال مجموعة من الأفلام، كان من بينها "ليلى بنت الفقراء" و"ليلى بنت الأغنياء".
ولم تتوقف أهمية هذه الأعمال عند الجانب السينمائي، إذ حققت الأغنيات التي قدمتها خلالها شهرة واسعة، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية، وهو ما يفسر استمرار إعادة تقديمها حتى اليوم.
آخر ظهور سينمائي
اختتمت ليلى مراد مسيرتها السينمائية بفيلم "الحبيب المجهول" عام 1955، وشاركها البطولة كمال الشناوي، بينما جاءت القصة من تأليف أنور وجدي والإخراج لحسن الصيفي.
الأوبرا ورسالة الحفاظ على التراث
ويأتي الحفل ضمن رسالة وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية للحفاظ على الإرث الغنائي العربي وإعادة تقديم إبداعات رموز الموسيقى والغناء، بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف على هذا الرصيد الفني ويسهم في دعم الوعي الثقافي والفني.
