بوابة الفن والمجتمع

طارق مصطفى يتصدر الدوري الأردني مع الفيصلي وعماد النحاس يتحدى مع الوحدات

الخميس 24 سبتمبر 2026 01:45 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
عماد النحاس وطارق مصطفى
عماد النحاس وطارق مصطفى

لا يقتصر الحضور المصري في الكرة الأردنية هذا الموسم على لاعب أو تجربة عابرة، بل امتد إلى أهم مقاعد القيادة الفنية، بعدما جمع الدوري الأردني بين اسمين من المدربين المصريين هما طارق مصطفى وعماد النحاس، اللذين يقودان الفيصلي والوحدات على الترتيب.

وبينما يعيش طارق مصطفى انطلاقة ناجحة مع الفيصلي، يجد عماد النحاس نفسه أمام مهمة استعادة توازن الوحدات، لتتباين ظروف التجربتين رغم وجودهما في المسابقة نفسها.

بداية مثالية لطارق مصطفى

اختار الفيصلي الاعتماد على طارق مصطفى منذ بداية الموسم الحالي، وسرعان ما ظهرت نتائج هذه الخطوة من خلال حصد الفريق لقب كأس السوبر الأردني.

وكان طريق الفيصلي إلى البطولة قد مر عبر مواجهة قوية أمام الوحدات في الدور نصف النهائي، قبل أن ينجح الفريق في تجاوز الحسين إربد خلال النهائي، ليحتفل بأول لقب له مع المدرب المصري.

ولم يكن لقب السوبر المحطة الوحيدة التي شهدت بداية إيجابية للفيصلي، إذ واصل الفريق نتائجه الجيدة في الدوري الأردني، وأصبح في صدارة جدول المسابقة.

ويمتلك الفيصلي 7 نقاط، ويتفوق بفارق الأهداف على الرمثا صاحب المركز الثاني، ليضع الفريق نفسه مبكرًا في موقع المنافسة تحت قيادة طارق مصطفى.

الوحدات ينتظر بصمة النحاس

على الطرف الآخر، بدأ عماد النحاس تجربته مع الوحدات في ظروف مختلفة، إذ يحتاج الفريق إلى تحسين نتائجه وتعديل مساره في جدول الدوري.

ويملك الوحدات نقطتين فقط يحتل بهما المركز الثامن في الوقت الحالي، وهو ما يجعل الجولات المقبلة مهمة بالنسبة للنحاس الذي يسعى إلى إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة.

ويستند المدرب المصري إلى خبراته التي اكتسبها خلال تجاربه السابقة مع الأندية المصرية، في محاولة لإعادة تنظيم صفوف الوحدات ومعالجة أسباب البداية غير الموفقة.

ومع استمرار الموسم، تظل الفرصة قائمة أمام النحاس لتغيير الصورة، خصوصًا أن المنافسات لا تزال في مراحلها الأولى، ما يمنح الفريق مساحة لاستعادة النتائج الإيجابية.

تجربة واحدة وهدفان مختلفان

وتقدم تجربة المدربين المصريين في الأردن صورتين مختلفتين؛ فطارق مصطفى بدأ مهمته بحصد بطولة ثم انتقل إلى صدارة الدوري، بينما يبحث عماد النحاس عن البداية التي تعيد الوحدات إلى الطريق الصحيح.

ويضع هذا المشهد المدرسة المصرية في واجهة المنافسة بالدوري الأردني، بعدما تولى مدربان مصريان مسؤولية قيادة الوحدات والفيصلي، وهما من أبرز أندية الكرة الأردنية.

ويأمل الفيصلي في مواصلة تقدمه مع طارق مصطفى والحفاظ على موقعه في القمة، في حين يتطلع الوحدات إلى الاستفادة من المرحلة المقبلة مع النحاس، واستعادة توازنه والاقتراب من مراكز المقدمة.

وهكذا أصبح الموسم الحالي يحمل حضورًا مصريًا واضحًا على مقاعد الأجهزة الفنية في الأردن، مع اختلاف كبير في طبيعة التحدي الذي ينتظر كل مدرب خلال الجولات القادمة.