بوابة الفن والمجتمع

8 خلطات طبيعية لتفتيح البشرة بعد الصيف وتحسين مظهر التصبغات

الخميس 24 سبتمبر 2026 03:26 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
خلطات طبيعية لتفتيح البشرة
خلطات طبيعية لتفتيح البشرة

بعد انتهاء فصل الصيف، تلاحظ كثير من النساء تغيرًا في مظهر البشرة نتيجة التعرض المتكرر لأشعة الشمس، إذ قد تصبح بعض المناطق أكثر اسمرارًا من غيرها، بينما تظهر البقع الداكنة وآثار الحبوب بصورة أكثر وضوحًا، خاصة في الجبهة والخدين وحول الفم.

ورغم انتشار وصفات كثيرة تحت عنوان «تفتيح البشرة»، فإن الهدف الصحي من العناية المنزلية لا يتمثل في تغيير اللون الطبيعي للجلد، وإنما في تحسين مظهره وتقليل البهتان ودعم تجانس اللون تدريجيًا.

كما أن التعامل مع التصبغات يحتاج إلى قدر من الحذر، لأن الإفراط في التقشير أو استخدام مكونات مهيجة وفرك الوجه بقوة قد يؤدي إلى التهاب الجلد، وهو ما يمكن أن يزيد التصبغات بدلًا من تحسينها.

الزبادي والشوفان لبشرة أكثر نعومة

يمكن تحضير ماسك بسيط من ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي غير المحلى مع ملعقة صغيرة من الشوفان المطحون ناعمًا.

ويحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك الذي يمكن أن يساعد على تقشير سطح البشرة بصورة لطيفة، بينما يمنح الشوفان الخليط قوامًا مناسبًا للعناية بالجلد.

يوضع الماسك على الوجه لمدة 10 دقائق تقريبًا، ثم يغسل بالماء الفاتر دون فرك.

البابايا والعسل لتحسين مظهر البشرة الباهتة

تحتوي البابايا الناضجة على إنزيمات يمكن أن تساعد في إزالة بعض الخلايا السطحية المتراكمة، ولذلك تدخل في بعض وصفات العناية المنزلية.

ويمكن هرس ملعقتين من البابايا الناضجة وإضافة كمية صغيرة من الزبادي عند الحاجة للحصول على قوام كريمي، ثم وضع الخليط من 5 إلى 10 دقائق قبل غسله جيدًا.

ولا يفضل استخدامه على البشرة الملتهبة أو المصابة بحروق الشمس.

الأرز والزبادي

يُطحن الأرز حتى يصبح ناعمًا جدًا، ثم تخلط ملعقة صغيرة منه مع ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي.

يترك الخليط على الوجه نحو 10 دقائق، ثم يزال برفق. ويجب تجنب الحبيبات الخشنة والفرك القوي، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة.

الكركم مع الزبادي

يمكن إضافة رشة صغيرة جدًا من الكركم إلى ملعقة كبيرة من الزبادي، ووضع الخليط على البشرة لمدة 5 إلى 10 دقائق.

ويحتوي الكركم على الكركمين الذي يحظى باهتمام في أبحاث العناية بالبشرة، لكن زيادة الكمية ليست وسيلة للحصول على نتيجة أسرع، كما قد تترك لونًا أصفر على الجلد أو تسبب تهيجًا.

الشاي الأخضر والنشا

بعد إعداد كمية صغيرة من الشاي الأخضر وتركها حتى تبرد، يمكن إضافة كمية قليلة من النشا للحصول على قوام شبه كريمي.

يوضع الخليط لنحو 10 دقائق ثم يغسل بالماء الفاتر. ولا ينبغي التعامل معه باعتباره مبيضًا فوريًا، بل كجزء من روتين منزلي لتحسين المظهر.

العرقسوس والزبادي

يدخل العرقسوس في بعض مستحضرات العناية بالبشرة التي تستهدف تفاوت اللون، بسبب مركبات نباتية درست علاقتها بتكوين الميلانين.

ويمكن خلط كمية صغيرة من مسحوق العرقسوس النقي مع ملعقة من الزبادي وتركه نحو 10 دقائق قبل الغسل، مع اختبار الخليط أولًا على منطقة محدودة.

الصويا والزبادي

تخلط ملعقة صغيرة من مسحوق الصويا الناعم مع ملعقة كبيرة من الزبادي، ثم يوضع الخليط على الوجه لنحو 10 دقائق ويغسل بالماء الفاتر.

وتحتوي الصويا على مركبات نباتية تدخل في بعض منتجات العناية بالبشرة، لكن لا ينبغي اعتبار هذا الماسك علاجًا مثبتًا للتصبغات.

البطاطس وماء الأرز

يمكن إعداد الوصفة بسلق كمية صغيرة من الأرز والاحتفاظ بمائه بعد أن يبرد، ثم هرس قطعة صغيرة من البطاطس المسلوقة وخلطها بكمية قليلة من ماء الأرز حتى تتكون عجينة ناعمة.

يوضع الماسك لمدة 10 دقائق ثم يغسل جيدًا، مع التأكيد على أنه وصفة منزلية لتحسين المظهر وليست علاجًا مثبتًا للتصبغات العميقة.

الحماية من الشمس أهم من أي ماسك

لا توجد خلطة منزلية تضمن إزالة التصبغات نهائيًا، لأن أسبابها قد تشمل الشمس وآثار الحبوب والتغيرات الهرمونية وبعض الأمراض الجلدية.

لذلك يجب اختبار أي وصفة على مساحة صغيرة أولًا، وإيقافها عند ظهور احمرار أو حكة أو حرقان، وعدم وضعها على الجروح أو الالتهابات أو حروق الشمس.

كما ينبغي تجنب الفرك واستخدام عدة خلطات في اليوم نفسه، مع الالتزام بالحماية من الشمس. أما التصبغات الشديدة أو المستمرة، فمن الأفضل تقييمها لدى طبيب جلدية.