بوابة الفن والمجتمع

أيام قرطاج السينمائية تحتفل بـ60 عامًا من تاريخها في دورة 2026

السبت 26 سبتمبر 2026 07:11 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
المخرج مختار العجيمي
المخرج مختار العجيمي

تستعد أيام قرطاج السينمائية للاحتفال بمحطة بارزة في تاريخها، مع انطلاق الدورة السابعة والثلاثين من المهرجان عام 2026، والتي تتزامن مع مرور 60 عامًا على تأسيس هذا الحدث السينمائي العريق عام 1966.

ستة عقود من الحضور السينمائي

وتحمل الدورة الجديدة خصوصية استثنائية، إذ تجمع بين الاحتفال بستة عقود من عمر المهرجان ومواصلة مسيرته باعتباره أحد أبرز الفضاءات السينمائية التي ارتبطت بالسينما العربية والأفريقية، واحتضنت على مدار سنوات طويلة تجارب فنية وثقافية متنوعة.

ومن المقرر إقامة الدورة الـ37 خلال الفترة من 12 إلى 19 ديسمبر 2026، تحت إدارة المخرج مختار العجيمي، في استمرار لمسيرة بدأها السينمائي التونسي الطاهر الشريعة عند تأسيس المهرجان.

الطاهر الشريعة وبداية المشروع

منذ انطلاق أيام قرطاج السينمائية عام 1966، ارتبط المهرجان برؤية تقوم على الانفتاح على السينما العربية والأفريقية، وجعل الشاشة وسيلة للحوار بين الثقافات والتجارب السينمائية المختلفة.

ومع مرور السنوات، تجاوز المهرجان فكرة العرض السينمائي التقليدي، ليصبح مساحة تجمع بين صناع الأفلام والمنتجين والنقاد والجمهور، وتتيح للأعمال القادمة من بيئات وثقافات مختلفة فرصة الوصول إلى جمهور أوسع.

أربع مسابقات رسمية

ومع الاستعداد للدورة الـ37، أعلنت إدارة أيام قرطاج السينمائية فتح باب الترشح أمام الأفلام الراغبة في المشاركة ضمن مسابقات المهرجان الرسمية الأربع.

وتشمل المسابقات مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، إلى جانب مسابقة قرطاج السينما الواعدة.

كما يتواصل استقبال طلبات المشاركة في قسم سينما العالم، وهو قسم غير تنافسي يخصص لعرض مجموعة من التجارب السينمائية القادمة من مختلف أنحاء العالم.

وتستمر عملية استقبال الطلبات حتى 10 أكتوبر 2026، من خلال الموقع الرسمي للمهرجان.

تونس تحتضن فعاليات الدورة

وتتوزع عروض الدورة الجديدة وفعالياتها على عدد من قاعات السينما في العاصمة تونس، خاصة في المنطقة المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة.

وتحتضن مدينة الثقافة والمسرح البلدي حفلي الافتتاح والختام، فضلًا عن مراسم توزيع جوائز المهرجان المعروفة باسم «التانيت».

احتفال بالماضي وبداية مرحلة جديدة

لا تكتسب الدورة السابعة والثلاثون أهميتها فقط من تزامنها مع مرور ستين عامًا على تأسيس أيام قرطاج السينمائية، وإنما أيضًا من استمرار الدور الذي لعبه المهرجان في دعم مساحة سينمائية عربية وأفريقية مفتوحة أمام تعدد التجارب والثقافات.

وبعد ستة عقود من تأسيسه، يدخل المهرجان عامًا جديدًا مستندًا إلى إرث سينمائي وثقافي طويل، صنع له حضورًا مميزًا في خريطة المهرجانات السينمائية العربية والأفريقية، وفتح المجال أمام فصل جديد من مسيرته.