من هي خولة الكريع؟ قصة اكتشافها العلمي وتكريمها بوسام الملك عبدالعزيز
تحتل الدكتورة خولة بنت سامي الكريع مكانة بارزة في مجال أبحاث السرطان، بفضل مسيرتها التي جمعت بين دراسة الطب والتخصص في علم الجينات السرطانية والعمل في مركز بحثي متخصص. وارتبط اسمها بإنجاز علمي يتعلق باكتشاف الجين المسؤول عن سرعة انتشار الخلايا السرطانية في القولون لدى المرضى السعوديين.
خولة الكريع.. عالمة سعودية كرّست مسيرتها لدراسة السرطان
كما حظيت بتكريم رسمي عام 2010، عندما حصلت على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى تقديرًا لابتكاراتها وأبحاثها العلمية ذات الأثر العالمي.
البحث العلمي محور مسيرة خولة الكريع
تندرج تجربة خولة الكريع ضمن المسارات العلمية التي تجمع بين الممارسة الطبية والبحث المتخصص. فمجال أبحاث السرطان يتطلب دراسة مستمرة لطبيعة الأورام والعوامل التي تؤثر في نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.
ومن خلال تخصصها في علم الجينات السرطانية، اتجهت إلى مجال يهتم بدراسة العلاقة بين الجينات وسلوك الخلايا المصابة، وهو أحد الجوانب التي يعتمد عليها الباحثون في توسيع المعرفة العلمية بشأن السرطان.
وتبرز أهمية هذه المسيرة في ارتباطها بتخصص دقيق داخل العلوم الطبية، يتطلب تأهيلًا أكاديميًا متقدمًا وعملًا بحثيًا مستمرًا.
من الطب والجراحة إلى الدكتوراه في الجينات
بدأت خولة الكريع مسيرتها الأكاديمية بالحصول على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الملك سعود. وبعد ذلك، واصلت دراستها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نالت درجة الدكتوراه في علم الجينات السرطانية من جامعة جورجتاون.
ويعكس هذا المسار انتقالها من التعليم الطبي الأساسي إلى دراسة أكثر تخصصًا للعوامل الجينية المرتبطة بالأورام. وقد وفر هذا التخصص خلفية علمية تتصل بمجال عملها في أبحاث السرطان.
وتوضح رحلتها الأكاديمية كيف يمكن للدراسة المتخصصة أن تفتح المجال أمام العمل في موضوعات بحثية دقيقة، خصوصًا في العلوم الطبية التي تتطور مع تقدم أدوات البحث والتحليل.
منصب علمي في مستشفى الملك فيصل التخصصي
تشغل الدكتورة خولة الكريع منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي.
ويرتبط هذا الدور بالمجال الذي تخصصت فيه، ويعكس حضورها ضمن بيئة بحثية تعمل على دراسة الأورام وتوسيع المعرفة العلمية المتعلقة بها. وتُعد مراكز الأبحاث الطبية من الجهات التي تسهم في تطوير الدراسات المتخصصة وتوفير بيئة للعمل العلمي.
ويأتي هذا المنصب امتدادًا لمؤهلاتها الأكاديمية وخبرتها في المجال البحثي، ويشكل أحد أبرز العناصر في سيرتها المهنية.
اكتشاف مرتبط بانتشار الخلايا السرطانية في القولون
من المحطات اللافتة في مسيرة خولة الكريع اكتشاف الجين المسؤول عن سرعة انتشار الخلايا السرطانية في القولون لدى المرضى السعوديين، بحسب المعلومات الواردة في سيرتها.
ويبرز هذا الإنجاز أهمية دراسة الخصائص الجينية للمرضى والأورام، إذ تسعى الأبحاث في هذا المجال إلى فهم العوامل المرتبطة بسلوك الخلايا السرطانية، وتحديد الجوانب التي تستحق مزيدًا من البحث العلمي.
ويكتسب الاكتشاف أهمية خاصة في سياق الدراسات المتعلقة بسرطان القولون لدى المرضى السعوديين، كما يمثل جزءًا من سجلها البحثي الذي ارتبط بتخصصها في الجينات السرطانية.
وسام الملك عبدالعزيز.. تقدير للإنجازات العلمية
حصلت الدكتورة خولة الكريع عام 2010 على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، تقديرًا لابتكاراتها وأبحاثها العلمية ذات الأثر العالمي.
ويمثل الوسام محطة مهمة في مسيرتها، إذ يجمع بين التقدير الرسمي والعمل البحثي الذي ارتبط باسمها. ويبرز هذا التكريم أهمية الإنجازات العلمية ودورها في تسليط الضوء على الباحثين المتخصصين.
وبين الدراسة الطبية والتخصص في الجينات السرطانية والعمل في مركز بحثي واكتشافاتها العلمية، تظل خولة الكريع واحدة من الأسماء المرتبطة بأبحاث السرطان في المملكة العربية السعودية.
