بوابة الفن والمجتمع

نجوى إبراهيم تكشف سر رفضها فيلم يوسف شاهين وموقفها من مشاهد التقبيل: إيه يجبرني ألبس مايوه؟

الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:04 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
نجوى إبراهيم
نجوى إبراهيم

كشفت الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم عن مجموعة من الأسرار والمحطات المهمة في حياتها الشخصية والفنية، متحدثة عن كواليس عملها في التلفزيون، وأسباب رفضها بعض الأدوار السينمائية، وموقفها من مشاهد التقبيل، إلى جانب تفاصيل عن حياتها الأسرية وطريقتها في تربية أبنائها.

وجاءت تصريحات نجوى إبراهيم خلال استضافتها في برنامج «حكايات سهير»، الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة عبر قناة النهار، حيث تحدثت بصراحة عن المبادئ التي تمسكت بها طوال مشوارها، حتى عندما كان ذلك يعني الاعتذار عن فرص فنية مهمة.

لماذا رفضت نجوى إبراهيم المشاركة في فيلم يوسف شاهين؟

روت نجوى إبراهيم كواليس اعتذارها عن المشاركة في فيلم «الاختيار» للمخرج الراحل يوسف شاهين، موضحة أن قرارها جاء بسبب وجود بعض المشاهد التي لم تتناسب مع قناعاتها الشخصية، رغم إجراء تعديلات على السيناريو.

وقالت معبرة عن موقفها: «إيه يجبرني ألبس مايوه وأطلع في فيلم؟»، مؤكدة أنها لم تكن مستعدة للتخلي عن مبادئها من أجل المشاركة في عمل سينمائي.

وأشارت إلى أنها تعرضت لانتقادات بسبب موقفها، ووصل الأمر إلى إطلاق لقب «مغرورة التمانينات» عليها، لكنها تمسكت بأولوياتها وتربيتها، حتى لو كلفها ذلك خسارة دور فني.

كما كشفت أنها طلبت ظهور اسمها قبل الفنان محمود مرسي في مسلسل «أبو العلا البشري»، في إطار حديثها عن مواقفها خلال مشوارها الفني.

نجوى إبراهيم تكشف كواليس موقفها مع محمود ياسين وحسن الإمام

وتحدثت نجوى إبراهيم عن موقف جمعها بالفنان الراحل محمود ياسين خلال تصوير أحد الأعمال في تونس، موضحة أن المخرج حسن الإمام كان يطلق عليها لقب «بوليس الآداب» بسبب رفضها بعض المشاهد التي لا تتفق مع قناعاتها.

وأضافت أن حسن الإمام طلب من محمود ياسين الاقتراب منها وتنفيذ مشهد يوحي بالتقبيل، مشيرة إلى أن الفنان الراحل كان مهذبًا ولطيفًا، واستغرب طلب المخرج في البداية.

وأوضحت أنها فوجئت باقتراب محمود ياسين منها، فضربته بكوعها في بطنه، ثم قفزت من عربة التصوير وجلست تبكي، اعتراضًا على عدم إبلاغها مسبقًا بطبيعة المشهد.

وأكدت أنها فكرت وقتها في أسرتها وأبنائها، متسائلة عن موقفهم إذا عُرض مشهد لا يتناسب مع مبادئها بعد وفاتها، وقالت: «أنا لما أموت ويتعرض لي مشهد مش حلو.. طيب إزاي؟».

سر قص شعر نجوى إبراهيم في بداية عملها بالتلفزيون

وكشفت نجوى إبراهيم عن تفاصيل دخولها مجال الإعلام، موضحة أنها خضعت لاختبار في التلفزيون وهي في الرابعة عشرة من عمرها، لكن الإعلامية الراحلة همت مصطفى طلبت منها العودة في العام التالي حتى تكبر قليلًا.

وأضافت أنها قررت قص ضفيرتها عندما بلغت الخامسة عشرة، حتى تبدو أكبر سنًا وتحصل على فرصة للعمل بالتلفزيون، واستخدمت منديلًا لإخفاء قصة شعرها عن والديها، لكنها تعرضت للضرب من والدها بعدما اكتشف الأمر.

كما روت أنها تلقت عقابًا من والدتها بسبب شرب القهوة في المكان المخصص لاستقبال الضيوف، موضحة أن والدتها كانت ترى أن شرب الفتاة للقهوة أمر غير مقبول.

وأشارت إلى أن تغيير مظهرها ساعدها في اجتياز الاختبار، بعدما استعانت بالكعب العالي والشعر القصير بدلًا من إطلالتها الطفولية المعتادة.

نجوى إبراهيم: كنت أعمل 15 ساعة يوميًا وأقسم مرتبي على مصروف البيت

وتطرقت نجوى إبراهيم إلى حجم المسؤوليات التي تحملتها في سن مبكرة، مؤكدة أنها بدأت العمل منذ الخامسة عشرة من عمرها، وكانت تقضي نحو 15 ساعة يوميًا في العمل.

وقالت إنها كانت تشعر بالسعادة عندما تحصل على 40 جنيهًا، وكانت تضع المبلغ في أظرف مختلفة لتقسيمه على احتياجات المنزل ومصروفاته.

وأوضحت أنها تزوجت وأنجبت في سن مبكرة، وخرجت على المعاش وهي في الثلاثين من عمرها، مؤكدة أنها كانت تحاول تنظيم حياتها وتحقيق التوازن بين مسؤوليات العمل والأسرة.

ولفتت إلى أن والدتها كانت صاحبة الدور الأكبر في مساعدتها، إذ تحملت مسؤولية رعاية أبنائها خلال سنوات طفولتهم، وظلت سندًا لها حتى أواخر التسعينيات.

وأضافت أنها كانت تحرص على إعداد الطعام قبل الذهاب إلى العمل، كما كانت تحب جمع زملائها حول مائدة الإفطار داخل التلفزيون، وتحضر لهم الفول والطعمية والجبنة والخبز الساخن.

نجوى إبراهيم تكشف أسلوبها في تربية أبنائها

وتحدثت نجوى إبراهيم عن طريقتها في تربية أبنائها، موضحة أنها كانت تحرص على إبعادهم عن مشاهدة المسلسلات، وكانت تستخدم حيلة تجعلهم يفقدون اهتمامهم بمتابعة العمل الدرامي، من خلال تشغيل إحدى الحلقات المتقدمة حتى لا يتمكنوا من فهم الأحداث.

وأكدت حبها للبنات واهتمامها ببنات شقيقتها وحفيداتها، لكنها أوضحت أنها لم تكن تتمنى إنجاب فتاة بسبب طبيعتها الصارمة في التربية.

وأشارت إلى أنها كانت ستضع لابنتها مجموعة من القواعد الواضحة، من بينها استكمال التعليم الجامعي والعمل والسفر، إلى جانب رفض ارتداء البنطلونات المقطعة أو الجلوس في المقاهي.

وشددت على أهمية تأسيس الأبناء بصورة صحيحة قبل خروجهم إلى المجتمع، مؤكدة أن التعليم والاحتكاك بالحياة يمنحان الإنسان الخبرة اللازمة للتعامل مع المواقف المختلفة.

نجوى إبراهيم تتحدث عن المرأة والتنازلات في الحياة الزوجية

وعن رؤيتها للعلاقات الزوجية، أكدت نجوى إبراهيم أن التنازلات داخل المنزل لا حدود لها، موضحة أنها لا تمانع القيام بمختلف الأعمال المنزلية، حتى تلميع أحذية زوجها، لكنها تفرق بين التنازلات داخل البيت وطريقة التعامل مع الآخرين خارجه.

وشددت على ضرورة حفاظ المرأة على كرامتها وعدم السماح للآخرين بالتعامل معها باعتبارها شخصية ضعيفة، قائلة: «مينفعش تبقي سجادة ويمشوا فوقك».

كما تحدثت عن مقولتها «الست تعشش والراجل يطفش»، معتبرة أن المرأة تتحمل الكثير من أجل استمرار الأسرة، وأن أغلب النساء لا يرغبن في هدم بيوتهن.

وتطرقت إلى الخلافات بين الزوجين، موضحة أنه إذا رفع الرجل صوته على زوجته في مكان عام، فمن الأفضل ألا تدخل معه في مشادة أمام الآخرين، وأن تتعامل مع الموقف بهدوء.

وعن الخيانة الزوجية، أشارت إلى أن المرأة أمام خيارين، إما الصمت أو المواجهة، لكنها شددت على ضرورة الاستعداد لاحتمالات رد فعل الزوج قبل اتخاذ القرار.

سر حب نجوى إبراهيم للنظافة والنظام

وكشفت نجوى إبراهيم عن جانب من شخصيتها، مؤكدة أنها تحب النظام والنظافة بدرجة كبيرة، وتعرف مكان كل شيء داخل منزلها، حتى إنها تستطيع الوصول إلى ملابسها دون الحاجة إلى تشغيل الإضاءة.

وأوضحت أن اهتمامها بالنظافة يمتد إلى أماكن التصوير، إذ كانت تجمع أعقاب السجائر من الشوارع، وتطلب المياه لرش الأشجار وتنظيفها من الأتربة، كما كانت تحرص على إزالة خيوط العنكبوت من مواقع التصوير.

وأضافت أنها اكتسبت هذه العادات من والدتها التي كانت تهتم بالنظافة والانضباط، مؤكدة أن النظافة جزء من الإيمان.

نجوى إبراهيم تكشف عاداتها للحفاظ على جمالها وصحتها

وفي سياق آخر، تحدثت نجوى إبراهيم عن اهتمامها بمظهرها وصحتها، موضحة أنها تخشى الخضوع لإجراءات التجميل ولا تفضل استخدام الحقن في وجهها.

وأشارت إلى أنها تحرص على النوم لمدة 10 ساعات يوميًا، وتستيقظ خلال النوم لأداء صلاة الفجر، كما تهتم بممارسة الرياضة والابتعاد عن تناول السكر والملح والدقيق.

وتحدثت أيضًا عن بعض العادات التي تتبعها للعناية بمظهر عينيها، ومنها تجنب تناول بعض الأطعمة قبل النوم واستخدام أكياس الشاي.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العمر بالنسبة لها لا يرتبط برقم محدد، وإنما بالحالة النفسية والمشاعر، موضحة أنها قد تشعر بأنها في العشرين من عمرها أحيانًا، بينما تشعر بأنها في الثمانين في أوقات أخرى.

وأكدت أن الحب يمنحها إحساسًا دائمًا بالشباب، معبرة عن حبها للحياة والطبيعة والناس بمختلف فئاتهم، وحرصها على نشر الطاقة الإيجابية والتعامل مع الآخرين بالمحبة.