«بين الشك واليقين».. لقطات تخطف الأنفاس من برومو مسلسل مصطفى محمود في رمضان 2027.
في خطوة أثارت حماس الجمهور والوسط الثقافي، بدأت ملامح الخريطة الدرامية لعام 2027 تتشكل مبكراً بإعلان الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن البرومو التشويقي لمسلسل «بين الشك واليقين»، العمل الذي يسرد السيرة الذاتية للفيلسوف والطبيب الراحل د. مصطفى محمود يأتي ليؤكد استمرار نهج الدراما التنويرية الضخمة التي تتبناها الشركة بالتعاون مع "ميديا هب – سعدي جوهر".
فريق عمل "العيار الثقيل"
يجمع المسلسل كوكبة من المبدعين؛ حيث تتولى المخرجة كاملة أبو ذكري دفة الإخراج وهي المعروفة بدقتها في تجسيد التفاصيل الإنسانية بينما صاغ المعالجة الدرامية والسيناريو الكاتب محمد هشام عبية الذي يعيش حالة من التوهج الفني بعد نجاح عمله الأخير "صحاب الأرض" في رمضان 2026، والذي نقل ببراعة مأساة غزة الإنسانية.
«الله لا يُعبد بالجهل».. رسالة البرومو الأول
أطلقت شبكة قنوات cbc البرومو الرسمي عبر منصاتها، مصحوباً بمقولة لافتة تلخص فلسفة الراحل: «لن تكون متديناً إلا بالعلم، فالله لا يعبد بالجهل»، ظهرت اللقطات الأولى لتعكس الأجواء الفكرية والكونية التي ميزت حياة مصطفى محمود من أروقة معامل الطب وصولاً إلى حلقات برنامجه الشهير "العلم والإيمان" الذي شكل وجدان أجيال متعاقبة.
مصطفى محمود.. رحلة العلم والأدب
المسلسل لا يرصد فقط حياة الطبيب الذي ولد عام 1921 ورحل في 2009، بل يغوص في أعماق الشخصية التي جمعت بين الأدب والفن والعلوم، يسلط العمل الضوء على التحولات الفكرية العميقة التي خاضها "فيلسوف العصر"، وكيف استطاع تبسيط أعقد النظريات الكونية بأسلوبه السلس الذي جعل منه واحداً من أكثر الكتاب تأثيراً في الوطن العربي.
من "غزة" إلى "محراب العلم".. بصمة محمد هشام عبية
يأتي انتقال السيناريست محمد هشام عبية من الدراما الواقعية المؤثرة في مسلسل "صحاب الأرض" (الذي جسد فيه إياد نصار ومنة شلبي مأساة الحرب والأمل في فلسطين) إلى دراما السير الذاتية الفلسفية، ليعد بمستوى عالٍ من الكتابة التي تمزج بين الصراع الإنساني والبحث عن المعنى، وهو ما يجعله الرهان الرابح لموسم رمضان 2027.
