×

في ذكرى رحيله الثانية.. كلمات مؤثرة من ابنة صلاح السعدني تلمس قلوب المحبين

الأحد 19 أبريل 2026 07:57 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
ميريت صلاح السعدني
ميريت صلاح السعدني

تحل اليوم الأحد، الموافق 19 أبريل 2026، الذكرى الثانية لرحيل "قديس الإبداع" الفنان القدير صلاح السعدني، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2024 وفي هذه المناسبة التي تمزج بين الحزن والفخر، شاركت الإعلامية ميريت السعدني، ابنة الفنان الراحل، جمهورها بمنشور يفيض بالمشاعر الصادقة عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام".

"نتعايش ولا نتخطى".. رسالة وفاء من ابنة العمدة

بكلمات لامست وجدان المتابعين، عبّرت ميريت السعدني عن عمق الفقد الذي خلّفه رحيل والدها، حيث كتبت: «نحن لا نتخطى الفقد ولكن نتعايش معه.. ونرضى ونسلم بقضاء الله.. حتى نلتقي في الجنة حيث لا فقد.. لا حزن.. ولا فراق».

ولم تكتفِ ميريت بالرثاء، بل رفعت أكف التضرع بالدعاء لوالدها قائلة: «اللهم ارحم من كان بنا رحيماً.. اللهم أكرم من كان معنا كريماً.. اللهم اسعد من أسعدنا كثيراً»، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من محبي الفنان الراحل وزملائه في الوسط الفني.

صلاح السعدني.. رحلة من ريف المنوفية إلى قمة المجد الفني

وُلد صلاح السعدني في محافظة المنوفية، ونشأ في بيئة ريفية أصيلة صقلت موهبته وجعلته الأقدر على تجسيد "ابن البلد"، تخرج من كلية الزراعة، وهناك بدأت شرارة إبداعه فوق مسرح الجامعة رفقة صديق عمره الزعيم عادل إمام.

استمد السعدني الكثير من وعيه الثقافي والسياسي من شقيقه الأكبر، الكاتب الصحفي الساخر محمود السعدني، مما جعله يختار أدواره بعناية فائقة لتعبر عن قضايا المجتمع وهويته.

ميراث "أرابيسك" و"ليالي الحلمية"

ترك السعدني خلفه خزانة فنية لا تقدر بثمن، توزعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، ومن أبرز معالمها:

  • في الدراما: "ليالي الحلمية" بشخصية العمدة سليمان غانم، و"أرابيسك" بشخصية حسن النعماني، و"أبنائي الأعزاء شكراً"، وصولاً إلى مسك الختام بمسلسل "القاصرات" عام 2013.
  • في السينما: بصمات خالدة في أفلام مثل "الأرض"، "أغنية على الممر"، و"الرصاصة لا تزال في جيبي".
  • على المسرح: عروض استثنائية منها "الملك هو الملك" و"زهرة الصبار".

ثمانون عاماً من العطاء

رحل السعدني عن عمر ناهز الـ 80 عاماً، قضى معظمها في إثراء الوعي العربي من خلال فن راقٍ ومحترم. واليوم، وبينما تمر سنتان على غيابه الجسدي، يظل "العمدة" حاضراً بقوة في كل مشهد يعرض له، وبكل دعوة يطلقها محبوه وعائلته، تأكيداً على أن المبدعين الحقيقيين لا يرحلون أبداً.