عثمان أبو لبن يكشف كواليس فيلم الشيطان شاطر.. آخر ظهور لعبد العزيز مخيون قبل وفاته
أكد المخرج عثمان أبو لبن أن الفنان الراحل عبد العزيز مخيون انتهى من تصوير جميع مشاهده في فيلم “الشيطان شاطر” منذ ما يقرب من 10 أشهر، أي قبل فترة ليست قصيرة من وفاته.
مخيون أنهى تصوير “الشيطان شاطر” قبل 10 أشهر
وأوضح أبو لبن أن مشاركة مخيون في العمل كانت محورية، مشيرًا إلى أنه جسّد دورًا مهمًا داخل الأحداث، دون أن يتم الكشف عن تفاصيل الشخصية احترامًا لرؤية العمل وحفاظًا على عنصر المفاجأة عند عرض الفيلم.
وأضاف المخرج في تصريحاته: “عبد العزيز مخيون كان فنانًا قديرًا، قدم أداءً مميزًا في الفيلم المنتظر، وكل العزاء لأسرته ومحبيه بعد مسيرته الطويلة مع الفن التي امتدت لعقود”.
وتعكس هذه التصريحات حجم التأثير الذي تركه الفنان الراحل داخل كواليس العمل، حيث وصفه فريق الفيلم بأنه أحد العناصر الأساسية التي منحت العمل ثقله الفني.
“الشيطان شاطر”.. آخر محطات مخيون السينمائية
يُعد فيلم “الشيطان شاطر” أحد آخر الأعمال السينمائية التي شارك فيها عبد العزيز مخيون قبل وفاته، إلى جانب فيلم “الغربان” الذي يضم نخبة من نجوم السينما المصرية.
وتدور أحداث “الشيطان شاطر” في إطار كوميدي ساخر، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين من بينهم أحمد عيد وزينة ومحمود حميدة ومحمد أنور، وهو من إخراج عثمان أبو لبن، الذي أكد أن الفيلم يضم مشاهد تعكس تنوعًا دراميًا بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، ليكون أحد الأعمال التي توثق الظهور الأخير للفنان الراحل على الشاشة الكبيرة.
رحيل قبل اكتمال العرض
رحل عبد العزيز مخيون قبل أن يرى أعماله الأخيرة وهي تُعرض أمام الجمهور، إذ انتهى بالفعل من تصوير فيلمين كان أحدهما “الشيطان شاطر”، بينما الآخر هو “الغربان” الذي تدور أحداثه في إطار تاريخي حول الحرب العالمية الثانية ومعركة العلمين.
ويُنتظر عرض فيلم “الغربان” خلال شهر نوفمبر المقبل، وسط اهتمام كبير من الجمهور والنقاد باعتباره أحد الأعمال التي تجمع نخبة من نجوم السينما المصرية.
مسيرة فنية امتدت لعقود
امتدت مسيرة عبد العزيز مخيون لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأعمال في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، ليصبح واحدًا من أبرز وجوه التمثيل في مصر.
وشارك الراحل أيضًا في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسلي “إفراج” و“سو اسوا”، ليواصل حضوره الفني حتى آخر سنوات حياته، قبل أن يرحل بعد تعرضه لالتهاب رئوي حاد أدى إلى تدهور حالته الصحية.
إرث باقٍ على الشاشة
يبقى حضور عبد العزيز مخيون حاضرًا في أعماله التي لم تُعرض بعد، وفي سجل طويل من الأداء الفني الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الدراما والسينما المصرية، ليظل أحد الأسماء التي ارتبطت بالجودة والالتزام والعمق الفني.
