×

دنيا سمير غانم تبكي في احتفالية يونيسف وتوجه رسالة مؤثرة لوالديها الراحلين

الأربعاء 10 يونيو 2026 10:06 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
دنيا سمير غانم
دنيا سمير غانم

شهدت احتفالية منظمة UNICEF في مصر لحظة إنسانية مؤثرة، بعدما بكت الفنانة دنيا سمير غانم أثناء إلقاء كلمتها عقب تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرًا لمسيرتها الممتدة مع المنظمة على مدار 10 سنوات.

دنيا سمير غانم تبكي على المسرح في لحظة وفاء مؤثرة

وخلال كلمتها، وجهت دنيا رسالة شكر مؤثرة إلى أسرتها، مؤكدة أن الفضل في ما وصلت إليه يعود إلى تربيتها على قيم العطاء التي غرسها فيها والداها الراحلان، الفنان الكبير سمير غانم والفنانة الراحلة دلال عبد العزيز.

وقالت في كلمتها المتأثرة إن والديها كانا دائمًا مصدر الإلهام الأول في حياتها، وأنهما علماها معنى الإنسانية ومساعدة الآخرين، وهو ما انعكس على مشاركتها في القضايا المجتمعية والإنسانية.

رسالة وفاء لأسرتها ودعم من المقربين

لم تتوقف لحظة التأثر عند هذا الحد، حيث وجهت دنيا سمير غانم كلمات شكر خاصة لشقيقتها إيمي سمير غانم، ووصفتها بأنها “رفيقة الذكريات الحلوة والمواقف الصعبة”، في إشارة إلى قوة العلاقة التي تجمع بينهما بعد رحيل والديهما.

كما وجهت الشكر إلى زوجها الإعلامي رامي رضوان، مؤكدة أنه كان داعمًا رئيسيًا لها في مسيرتها، رغم غيابه عن الاحتفالية بسبب ارتباطه بتصوير برنامج تلفزيوني.

وأشادت كذلك بدور عائلتها الممتدة، معربة عن امتنانها لوجود الدعم العائلي الذي يمنحها القدرة على الاستمرار في رسالتها الفنية والإنسانية.

10 سنوات من الشراكة مع يونيسف

يأتي تجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة تقديرًا لدورها البارز في دعم جهود منظمة اليونيسف في مصر خلال العقد الماضي.

وخلال هذه السنوات، شاركت الفنانة في العديد من الحملات التوعوية التي ركزت على حقوق الأطفال، والتعليم، والحماية، وتمكين النشء والشباب، إضافة إلى دعم الرسائل الإنسانية التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأطفال في مختلف المجالات.

وتُعد هذه الشراكة واحدة من أبرز النماذج الفنية التي نجحت في توظيف الشهرة لخدمة قضايا مجتمعية وإنسانية مؤثرة.

حضور عائلي ورسالة إنسانية تتجاوز الفن

شهدت الاحتفالية حضور عدد من أفراد أسرتها وأصدقائها المقربين، من بينهم شقيقتها إيمي سمير غانم والفنان حسن الرداد، إلى جانب ابنتها كايلا، في مشهد عكس الدعم الأسري الكبير الذي تحظى به الفنانة.

وتؤكد هذه اللحظة أن رسالة دنيا سمير غانم لم تعد مقتصرة على الفن فقط، بل امتدت لتصبح نموذجًا للفنانة التي تستخدم تأثيرها في دعم قضايا إنسانية تمس المجتمع.

وبين دموع الفقد وابتسامة المسؤولية، قدّمت دنيا سمير غانم صورة إنسانية صادقة لفنانة تحمل إرثًا فنيًا وعائليًا وإنسانيًا متكاملًا، جعل منها واحدة من أبرز الوجوه المؤثرة في العمل المجتمعي داخل مصر.