×

رهان جديد في الجزيرة.. الأهلي يمنح القيادة لحسين عموتة ويستعين بياسر رضوان في الجهاز الفني

الإثنين 15 يونيو 2026 04:34 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
حسين عموتة
حسين عموتة

في قرار يحمل أبعادًا فنية واستراتيجية مهمة، أعلن النادي الأهلي عن تعيين المدرب المغربي حسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة إعادة هيكلة قطاع الكرة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي القرار في وقت تتزايد فيه التحديات المحلية والقارية، ما يضع الجهاز الفني الجديد أمام مهمة الحفاظ على مكانة النادي في صدارة المشهد الكروي.

ويعكس اختيار عموتة توجهًا واضحًا نحو الاستفادة من مدرسة تدريبية عربية أثبتت نجاحها خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، فيما يمثل انضمام ياسر رضوان إلى الجهاز الفني إضافة بخبرة مصرية تعرف جيدًا طبيعة المنافسات المحلية ومتطلبات العمل داخل القلعة الحمراء.

إدارة الأهلي تعتمد ملامح المرحلة المقبلة

خلال اجتماعه برئاسة محمود الخطيب، وافق مجلس إدارة النادي الأهلي على استكمال الهيكل الإداري والفني لقطاع كرة القدم، بناءً على التصور الذي أعده المسؤولون عن ملف الكرة بالنادي.

وتصدر قرار تعيين حسين عموتة المشهد، باعتباره أحد أبرز المدربين العرب الذين حققوا نجاحات ملموسة خلال السنوات الماضية، فيما جاء اختيار ياسر رضوان ضمن الجهاز الفني في إطار تعزيز الجانب الفني بعناصر تمتلك خبرة طويلة داخل الكرة المصرية.

عموتة.. مدرب اعتاد صناعة الإنجازات

لا يُعد اسم حسين عموتة جديدًا على منصات التتويج، إذ نجح في ترك بصمة واضحة أينما عمل. وتميزت مسيرته بالقدرة على بناء فرق منظمة تمتلك شخصية تنافسية قوية، وهو ما جعله يحصد العديد من الألقاب والإنجازات.

فقد قاد الوداد الرياضي إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017، كما حقق لقب الدوري المغربي، وسبق له التتويج بكأس الكونفدرالية الأفريقية مع الفتح الرباطي.

ولم تتوقف نجاحاته عند الأندية، إذ حقق إنجازًا استثنائيًا مع منتخب الأردن عندما قاده إلى نهائي كأس آسيا 2023، في أفضل نتيجة بتاريخ الكرة الأردنية على مستوى البطولة القارية.

لماذا اختار الأهلي عموتة؟

تبحث الأندية الكبرى دائمًا عن المدرب القادر على الجمع بين النتائج والهوية الفنية، ويبدو أن إدارة الأهلي رأت في عموتة نموذجًا مناسبًا لهذه المعادلة.

فالمدرب المغربي يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأفريقية، ونجح في التعامل مع ضغوط المنافسة على الألقاب، كما أثبت قدرته على تطوير اللاعبين وإدارة المباريات الكبرى، وهي عوامل تحظى بأهمية خاصة داخل نادٍ لا يرضى إلا بالمنافسة على المركز الأول.

كما أن نجاحه مع فرق مختلفة في بيئات كروية متنوعة يمنحه أفضلية إضافية في التعامل مع التحديات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة.

طموحات كبيرة وانتظارات جماهيرية

يدخل الجهاز الفني الجديد مهمته وسط تطلعات جماهيرية واسعة لرؤية فريق قادر على مواصلة حصد البطولات وتقديم أداء يليق بتاريخ الأهلي. وستكون الأشهر الأولى بمثابة اختبار حقيقي لقدرة عموتة وطاقمه المعاون على ترجمة الأفكار الفنية إلى نتائج ملموسة داخل الملعب.

وبين خبرة المدرب المغربي وطموح الإدارة ودعم الجماهير، تبدأ رحلة جديدة في النادي الأهلي عنوانها البحث عن المزيد من الإنجازات وإضافة بطولات جديدة إلى خزائن القلعة الحمراء.