شوبير ينتقد نظام ”دوري الأمم الإفريقية”: التقسيم الجغرافي يظلم منتخبات الشمال.. والبطولة ولدت لتعويض غياب ”الكان”
أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة من الجدل الرياضي بعد انتقاده اللاذع للنظام المقترح لبطولة دوري الأمم الإفريقية للمنتخبات، واصفاً إياها بـ "المعقدة وغير المنصفة"، خاصة لمنتخبات منطقة شمال إفريقيا التي ستجد نفسها في مواجهات مباشرة وطاحنة في مراحل مبكرة.
أزمة "التقسيم الجغرافي" في عيون شوبير
أوضح شوبير في تصريحاته الإذاعية الأخيرة أن الاعتماد على البُعد الجغرافي في توزيع المجموعات سيخلق حالة من عدم التكافؤ، مشيراً إلى النقاط التالية:
- صعوبة المنافسة: وضع مصر وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا في مسار واحد يجعل التأهل بمثابة "مهمة مستحيلة" مقارنة بمناطق أخرى، نظراً لقوة هذه المنتخبات فنياً وتاريخياً.
- التناقض الجغرافي: استنكر شوبير آلية التقسيم، متسائلاً عن المنطق الذي يضع مصر في مواجهات بعيدة (مثل المغرب التي تستغرق الرحلة إليها 5 ساعات طيران) بينما توجد دول أقرب جغرافياً مثل السودان أو إثيوبيا.
هل تنجح التجربة الإفريقية؟
شكك شوبير في نجاح البطولة الجديدة على غرار نظيرتها الأوروبية، مؤكداً أن التركيز الجماهيري والإعلامي سيظل منصباً على البطولة الأم (كأس الأمم الإفريقية)، تماماً كما هو الحال في أوروبا حيث لم تسحب "دوري الأمم" البساط من "اليورو".
كواليس القرار: ضغوط "الفيفا" وأندية أوروبا
كشف شوبير عن الدوافع الحقيقية وراء استحداث هذه البطولة وتغيير نظام "الكان":
- إرضاء الأندية الأوروبية: جاء القرار استجابة لشكاوى الأندية الكبرى في أوروبا من غياب نجومها الأفارقة في منتصف الموسم.
- النظام الجديد: اتجاه "الكاف" لإقامة أمم إفريقيا كل 4 سنوات (بدلاً من عامين) تماشياً مع النظام العالمي، وهو ما دفع الاتحاد الإفريقي للبحث عن بطولة بديلة لتعويض الغياب الفني والتسويقي.
نشاط مكثف للمنتخبات المصرية (مارس 2026)
بالتزامن مع هذه التصريحات، تشهد الملاعب تحركات واسعة للمنتخبات الوطنية:
- منتخب مصر الأول: يواصل تدريباته في معسكر "إسبانيول" ببرشلونة استعداداً للمواجهة الودية المرتقبة ضد منتخب إسبانيا، وسط إشادات إعلامية بجدية التحضيرات.
- منتخب الناشئين: يستعد لاختبار قوي وحاسم أمام نظيره المغربي ضمن تصفيات أمم إفريقيا، في مواجهة تعكس حجم التنافسية التي تحدث عنها شوبير.
