ثورة إدارية في ”الثقافة”.. جيهان زكي تضخ دماءً جديدة في قيادات القطاعات والهيئات
في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الأداء المؤسسي وتطوير العمل داخل أروقة الوزارة، أصدرت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، حزمة من القرارات التي شملت تعيينات وانتدابات جديدة في عدد من المواقع القيادية والحيوية بالوزارة، تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة للدفع بالكفاءات القادرة على مواكبة طموحات المرحلة القادمة لدعم الحركة الثقافية المصرية.
خريطة التعيينات والقيادات الجديدة
شملت حركة التغييرات انتداب وتكليف أسماء بارزة لتولي مسؤولية قطاعات فنية وإدارية هامة، جاءت أبرزها كالتالي:
- قصور الثقافة: نُدب هشام محمد عطوة ليتولى رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة.
- الفنون التشكيلية: نُدب الدكتور محمود حامد صالح رئيساً لقطاع الفنون التشكيلية.
- قطاع المسرح: تولى الدكتور أيمن حافظ الشيوي رئاسة القطاع.
- المركز القومي للترجمة: نُدب الدكتور محمد نصر الدين الجبالي مديراً للمركز.
- الشؤون الخارجية والاقتصادية: جُدد تكليف السفير عمر أحمد سليم مستشاراً للشئون الخارجية، مع ندب خالد عوض اللبان مساعداً للوزيرة للشئون الاقتصادية وتنمية الموارد.
استقرار في المواقع الاستراتيجية
في مقابل الانتدابات الجديدة، قررت وزيرة الثقافة استمرار عدد من القيادات الحالية في مناصبهم لضمان استقرار العمل في ملفات حيوية، وهم:
- الجهاز القومي للتنسيق الحضاري: بقاء المهندس محمد أبو سعدة في رئاسته.
- صندوق التنمية الثقافية: استمرار المهندس حمدي سطوحي رئيساً للصندوق.
- المجلس الأعلى للثقافة: بقاء الدكتور أشرف العزازي في منصب الأمين العام.
- أكاديمية الفنون: استمرار الدكتورة نبيلة حسن في رئاسة الأكاديمية.
رؤية المرحلة المقبلة وترقب لقرارات جديدة
أوضحت الدكتورة جيهان زكي أن هذه التغييرات هي جزء من رؤية تسعى لتحقيق "العدالة الثقافية" ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للجمهور.
كما كشفت الوزيرة أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن حركة تعيينات إضافية تشمل هيئات كبرى، على رأسها دار الأوبرا المصرية والهيئة المصرية العامة للكتاب.
وشددت الوزيرة على أهمية العمل الجماعي وروح الفريق، مؤكدة أن الوزارة تمتلك الكفاءات اللازمة لتحقيق طفرة ثقافية ملموسة في المستقبل القريب.
