مطربة الأجيال في ”موازين”: ميادة الحناوي تُعيد زمن الفن الجميل من قلب المغرب
تتجه أنظار عشاق الطرب الأصيل نحو العاصمة المغربية الرباط، حيث تستعد "أيقونة الشرق" الفنانة ميادة الحناوي لإحياء سهرة غنائية استثنائية يوم 19 يونيو المقبل، وذلك ضمن فعاليات مهرجان موازين إيقاعات العالم.
ليلة الحنين على مسرح محمد الخامس
احتفت الصفحة الرسمية للمهرجان بهذا الحدث عبر نشر البوستر الرسمي للحفل، واصفةً الحناوي بـ "أسطورة الطرب العربي".
ومن المقرر أن يقام الحفل على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، ليكون بمثابة موعد متجدد بين "مطربة الأجيال" وجمهورها المغربي والعربي، في ليلة يُنتظر أن تفيض بالأحساس والأصالة وتعيد إحياء روائعها التي شكلت وجدان الموسيقى العربية.
"حبة ذكريات".. عودة تليق بالتاريخ
يأتي هذا الحفل في وقت تعيش فيه الفنانة السورية حالة من النشاط الفني، بعد طرحها مؤخراً أغنية "حبة ذكريات"، العمل الذي جمع عمالقة الفن، جاء بكلمات "الخال" الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، وألحان الموسيقار د. طلال، وتوزيع يحيى الموجي.
وقد تم تصوير الأغنية في دبي تحت إدارة المخرج عماد باسيل، حيث استغرق التصوير ثلاثة أيام باستخدام تقنيات سينمائية حديثة. وعن هذا التعاون، صرحت الحناوي قائلة:
"أشعر بالفخر للتعاون مع عمالقة الشعر واللحن، وأراهن على هذا العمل لأنه يقدم طرباً أصيلاً يواكب التطور الموسيقي بأسلوب راقٍ يلامس الذوق الرفيع".
ميادة الحناوي: مسيرة صمود وإبداع
ولدت ميادة الحناوي في مدينة حلب السورية عام 1959، واستطاعت عبر العقود أن تبني مسيرة فنية استثنائية، تميزت بصوتها العميق الذي يمزج بين الدراما والرومانسية، وهو ما جذب كبار الملحنين إليها، وعلى رأسهم:
- بليغ حمدي: الذي شكل معها ثنائياً تاريخياً أنتج روائع مثل "الحب اللي كان" و"أنا بعشقك".
- محمد الموجي ومحمد عبد الوهاب: اللذان قدما لها ألحاناً ساهمت في ترسيخ نجوميتها في مصر والعالم العربي.
وعلى الرغم من الشائعات التي طالت حالتها الصحية خلال فترات غيابها المتقطعة، والتحديات التي واجهتها، إلا أن "مطربة الأجيال" تواصل إثبات صمودها، معتمدة على رصيد غنائي لا ينضب وقاعدة جماهيرية تنتظر إطلالاتها بشغف.
