نقل رائد السينما التسجيلية علي الغزولي إلى المستشفى.. ومطالبات بعلاجه على نفقة الدولة
سادت حالة من القلق والتعاطف بين رواد منصات التواصل الاجتماعي وصناع السينما في مصر خلال الساعات الأخيرة، بعد انتشار أنباء تعرض المخرج القدير الدكتور علي الغزولي لوعكة صحية طارئة ومفاجئة، نُقل على إثرها إلى مستشفى كوبري القبة العسكري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
استغاثة ومناشدة لوزارة الثقافة
بدأت تفاصيل الأزمة عندما كتبت الناقدة الفنية صفاء الليثي تدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، كشفت فيها عن تدهور الوضع الصحي للمخرج الكبير، مطلقة نداءً عاجلاً للجهات المسؤولية بالدولة للتدخل الفوري.
وجاء في مناشدة الليثي:
"نداء وتدخل عاجل للجمهورية الجديدة.. لابد من تدخل عاجل للدولة لعلاج أستاذنا الدكتور علي الغزولي، ساحر السينما التسجيلية بمصر، على نفقة الدولة ممثلة بوزارة الثقافة".
كما أضافت موضحة مكان تواجده الحالي: "حالياً د. علي الغزولي موجود بمستشفى كوبري القبة العسكري، د. علي الغزولي رمز من رموز الدولة الثقافية.. ربنا يشفيه".
علي الغزولي.. ساحر السينما التسجيلية المصرية
يعد الدكتور علي الغزولي واحداً من أبرز القامات الإبداعية التي شكلت وجدان السينما الوثائقية في مصر، ويمتلك مسيرة مهنية وفنية حافلة امتدت لعقود:
- البدايات والتعليم: ولد في ثلاثينيات القرن الماضي، واستهل رحلته الإبداعية بعد تخرجه من قسم التصوير بكلية الفنون التطبيقية عام 1956، ثم صقل موهبته بدراسات حرة في كلية الفنون الجميلة، قبل أن يسافر إلى إيطاليا لاستكمال دراساته السينمائية.
- الهوية الفنية: كرّس الغزولي حياته لإخراج الأفلام التسجيلية والوثائقية القصيرة، مهتماً بنقل تفاصيل الهوية المصرية وتوثيق نبض الشارع والحياة اليومية، وكان التلفزيون المصري يحرص دائماً على عرض أعماله بشكل دوري.
- أبرز أعماله الخالدة: قدم للمكتبة السينمائية روائع وثائقية تركت بصمة واضحة، ومن بينها أفلام: (الريس جابر، حديث الصمت، صيد العصاري، والشهيد والميدان).
تتمنى الجماعة الثقافية والجمهور المصري الشفاء العاجل لساحر السينما التسجيلية، متطلعين إلى استجابة سريعة من الجهات المعنية لتوفير كافة سبل الدعم الطبي له.
