×

أوبتا تتوقع فوز إسبانيا بكأس العالم 2026.. تعرف على نسب حظوظ المنتخبات الكبرى

الإثنين 1 يونيو 2026 08:57 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

رغم أن انطلاق بطولة كأس العالم 2026 لا يزال يفصلنا عنه وقت طويل، فإن التوقعات الرقمية بدأت ترسم ملامح المنافسة المنتظرة بين كبار المنتخبات العالمية. وفي أحدث هذه التوقعات، وضع الحاسوب الفائق التابع لشركة "أوبتا" منتخب إسبانيا في مقدمة المرشحين للفوز بالبطولة، متفوقًا على منتخبات عريقة مثل فرنسا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل.

وتعكس هذه التوقعات التحول الكبير الذي يشهده المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة، بعد نجاحه في بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على إعادة أمجاد "الماتادور" في المحافل الدولية.

إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين

وفقًا للبيانات التي نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية استنادًا إلى نموذج أوبتا الإحصائي، حصل منتخب إسبانيا على نسبة 16.1% للفوز بلقب كأس العالم 2026، وهي أعلى نسبة بين جميع المنتخبات المرشحة للمنافسة.

وجاءت فرنسا في المركز الثاني بنسبة 13%، تلتها إنجلترا بنسبة 11%، بينما احتلت الأرجنتين المركز الرابع بنسبة 10%.

أما البرتغال فجاءت خامسة بنسبة 7%، تلتها البرازيل بنسبة 6%، ثم ألمانيا بنسبة 5%، وأخيرًا هولندا بنسبة 3.6%.

ورغم أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى ليست ضخمة، فإن الأرقام تشير إلى أفضلية نسبية لإسبانيا مقارنة ببقية المنافسين.

لماذا يراهن الحاسوب على إسبانيا؟

تعتمد نماذج أوبتا على تحليل آلاف البيانات والإحصائيات المتعلقة بأداء المنتخبات واللاعبين ونتائج المباريات خلال السنوات الأخيرة.

ويستند ترشيح المنتخب الإسباني إلى عدة عوامل، أبرزها الاستقرار الفني الذي يتمتع به الفريق، إضافة إلى تطور الأداء الجماعي والقدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات الأوروبية والعالمية.

كما ساهمت النجاحات الأخيرة للمنتخب الإسباني على الساحة القارية في تعزيز مكانته بين كبار المرشحين، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال البطولات الكبرى الأخيرة.

لامين يامال.. نجم الجيل الجديد

من بين الأسباب التي رفعت أسهم إسبانيا في توقعات أوبتا، التألق المستمر للموهبة الشابة لامين يامال، الذي بات أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية.

ويمثل يامال نموذجًا لجيل إسباني جديد يجمع بين المهارة والسرعة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح المنتخب الإسباني خيارات هجومية متنوعة وقدرة أكبر على حسم المواجهات الصعبة.

ولا يقتصر الأمر على يامال فقط، بل يمتلك المنتخب الإسباني مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يشكلون قاعدة قوية لمشروع كروي طويل الأمد.

مونديال استثنائي بثلاث دول مستضيفة

تكتسب نسخة كأس العالم 2026 أهمية خاصة، كونها ستكون الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، كما ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة غير مسبوقة بين القوى التقليدية والطامحين الجدد، في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم العالمية.

ورغم أن التوقعات الرقمية تمنح إسبانيا الأفضلية حاليًا، فإن تاريخ كأس العالم أثبت مرارًا أن الأرقام وحدها لا تكفي لحسم اللقب، وأن المستطيل الأخضر يبقى صاحب الكلمة الأخيرة.

هل تتحقق النبوءة الرقمية؟

تبقى توقعات الحواسيب العملاقة مجرد قراءة مبنية على الأرقام والمعطيات الحالية، لكنها تمنح لمحة مثيرة عن شكل المنافسة المنتظرة.

ومع استمرار تطور المنتخبات الكبرى وظهور نجوم جدد قبل انطلاق البطولة، قد تتغير الحسابات كثيرًا. لكن المؤكد أن إسبانيا تدخل مونديال 2026 وهي تحمل طموحات كبيرة لاستعادة لقب غاب عنها منذ تتويجها التاريخي في جنوب أفريقيا عام 2010.