×

علي الهلباوي يلتقي جمهوره في ساقية الصاوي بحفل يجمع الإنشاد الديني والموسيقى المعاصرة

الخميس 16 يوليو 2026 08:08 صـ 30 محرّم 1448 هـ
علي الهلباوي
علي الهلباوي

يستعد المنشد والمطرب علي الهلباوي لإحياء حفل غنائي جديد على مسرح قاعة النهر بساقية الصاوي، مساء الجمعة 17 يوليو، في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يلتقي جمهوره في أمسية تجمع بين الإنشاد الديني والموسيقى الحديثة.

ومن المنتظر أن يقدم الهلباوي خلال الحفل مجموعة من أشهر أعماله التي صنعت له قاعدة جماهيرية واسعة، إلى جانب باقة من الابتهالات والأناشيد التي يحرص الجمهور على ترديدها معه في حفلاته.

باقة من أشهر الأغاني والابتهالات

يتضمن برنامج الحفل عددًا من الأغنيات التي ارتبطت باسم علي الهلباوي، من بينها "مولاي" و**"رضاك"** و**"يا رب"** و**"سيدنا النبي"، إلى جانب مجموعة من الابتهالات المعروفة، أبرزها "الله يا الله" و"طلع البدر علينا"** و**"مدد يا رسول الله"**.

وحققت هذه الأعمال انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية، بفضل الأسلوب الذي يقدمه الهلباوي، والذي يمزج بين الطابع الروحاني والتوزيعات الموسيقية العصرية.

مشروع فني يجمع الأصالة والتجديد

اشتهر علي الهلباوي بتقديم تجربة فنية مختلفة، تقوم على المزج بين الإنشاد الديني والموسيقى الغربية، وهو ما منحه هوية فنية خاصة وجمهورًا يبحث عن الأعمال الروحانية بصياغة موسيقية حديثة.

كما قدم خلال مشواره عددًا من التجارب التي أعادت إحياء التراث الصوفي والابتهالات في قالب معاصر، مع الحفاظ على روح النصوص والأداء التقليدي.

نشأة فنية في بيت الإنشاد

نشأ علي الهلباوي وسط أجواء فنية، فهو نجل الشيخ محمد الهلباوي، أحد أبرز المنشدين والمبتهلين في مصر، ما أسهم في تكوين شخصيته الفنية منذ الصغر، حيث تربى على سماع التراث الديني والمدائح النبوية.

وبدأ مسيرته من خلال مشروع فني مشترك مع المطرب ماهر فايز، أعادا خلاله تقديم التراث الصوفي ممزوجًا بالترانيم، قبل أن ينطلق بمشروعه المستقل الذي جمع بين الإنشاد الديني والأغنيات الوطنية والموسيقى الغربية.

محطات بارزة في مسيرة علي الهلباوي

وُلد علي محمد عبد الهادي محمد الهلباوي في القاهرة يوم 8 أغسطس 1977، وتلقى مبادئ الإنشاد على يد والده، قبل أن يحقق المركز الأول في مسابقة الإنشاد الديني عام 1997.

وبعد تخرجه، شارك في العديد من الحفلات والجولات الفنية داخل مصر وخارجها، حيث قدم عروضًا في عدد من الدول العربية والأوروبية، مواصلًا تقديم مشروعه الفني الذي يمزج بين الأصالة والتجديد في عالم الإنشاد والغناء الروحاني.