×

رد قاطع من ناصر الخليفي على أنباء خلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا

الجمعة 31 يوليو 2026 07:48 مـ 15 صفر 1448 هـ
ناصر الخليفي
ناصر الخليفي

وضع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، حدًا للتقارير التي ربطت اسمه بخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في عام 2027، وذلك بعد صدور توضيح رسمي نفى بشكل قاطع وجود أي نية للترشح.

وجاء البيان ردًا على تقارير إعلامية بريطانية تحدثت عن إمكانية دخول الخليفي سباق الرئاسة بدعم من أطراف داخل الكرة الأوروبية.

المتحدث الرسمي: لا توجد أي رغبة في الترشح

أكد المتحدث الرسمي باسم ناصر الخليفي أن كل ما أثير خلال الأيام الماضية لا أساس له من الصحة، موضحًا أن رئيس باريس سان جيرمان لا يفكر في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف أن الخليفي سيواصل أداء أدواره الحالية في خدمة كرة القدم عبر دعم مؤسساتها الدولية والأوروبية، دون أن يكون لديه أي اهتمام بخوض الانتخابات المقبلة أو الدخول في المنافسة على المنصب.

لماذا ارتبط اسم الخليفي برئاسة فيفا؟

جاءت التكهنات بعد تقارير بريطانية اعتبرت الخليفي أحد أبرز الشخصيات القادرة على خلافة جياني إنفانتينو، خاصة في ظل تصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي بشأن بعض الملفات التنظيمية والتجارية.

وأشارت تلك التقارير إلى أن عدداً من دوائر الكرة الأوروبية تنظر إلى الخليفي باعتباره شخصية تمتلك خبرة إدارية واسعة وعلاقات قوية داخل المنظومة الكروية.

مشروع إنفانتينو يشعل الخلاف

وتزامنت هذه الأنباء مع الجدل الذي أثاره مشروع تجاري جديد يتبناه الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويهدف إلى فتح المجال أمام استثمارات من القطاع الخاص في بعض الأنشطة التابعة لـ"فيفا".

وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل أوروبا، حيث اعتبره مسؤولون وأندية خطوة قد تؤثر على استقلالية إدارة كرة القدم العالمية.

رابطة الأندية الأوروبية تعبر عن قلقها

وفي السياق ذاته، أصدرت رابطة الأندية الأوروبية، برئاسة ناصر الخليفي، بيانًا أعربت فيه عن استيائها من إعلان فيفا للمشروع بصورة منفردة، مؤكدة أن القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة يجب أن تتم عبر التشاور مع مختلف الأطراف المعنية.

ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة من الاعتراضات الأوروبية على المشروع، في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن مستقبل الهيكل الإداري والتجاري لكرة القدم العالمية.