×

إبراهيم حمودة في ذكرى ميلاده.. أول مطرب يغني الثنائيات مع أم كلثوم

الخميس 13 أغسطس 2026 03:33 مـ 28 صفر 1448 هـ
إبراهيم حمودة
إبراهيم حمودة

تحل اليوم الخميس 13 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان والمطرب إبراهيم حمودة، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1913 بحي باب الشعرية في القاهرة، قبل أن يرحل في 16 يناير 1986 عن عمر ناهز 72 عامًا، تاركًا مسيرة فنية امتدت بين الغناء والتمثيل والتلحين.

وارتبط اسم إبراهيم حمودة بإنجاز فني بارز، بعدما كان أول مطرب يشارك كوكب الشرق أم كلثوم في تقديم أغاني الثنائيات، ليحتفظ لنفسه بمكانة خاصة في تاريخ الغناء المصري.

نشأة داخل أسرة تهتم بالإنشاد

نشأ حمودة في أجواء فنية منذ طفولته، إذ كان والده منشدًا في جامع الخازندار، فانضم الابن إلى فرقته الإنشادية، وكانت تلك الخطوة الأولى التي فتحت أمامه الطريق نحو عالم الفن.

وبعد ذلك التحق بمعهد الإذاعة العربية، ثم انتقل إلى مدرسة فن الاستعراض، حيث تلقى علوم الفن على أيدي عدد من كبار المتخصصين، ومن بينهم محمد عبد الوهاب ومصطفى رضا وصفر علي.

من الملاهي إلى مسارح القاهرة

بدأ إبراهيم حمودة مشواره الغنائي من خلال الملاهي، قبل أن ينتقل إلى المسارح والكازينوهات، ويصبح من الأسماء المعروفة في الوسط الفني.

وكان مسرح بديعة مصابني من أبرز المحطات في مسيرته، حيث شارك عام 1946 في أوبريت «شهرزاد» إلى جانب رجاء عبده وعقيلة راتب، تحت قيادة المخرج زكي طليمات.

كما شارك في أوبريتي «الفلاحة» و«الأميرة روشتارة»، ليواصل حضوره في مجال المسرح الغنائي.

السينما والتلحين

امتدت موهبته إلى السينما، فشارك في عدد من الأفلام ممثلًا ومطربًا، من بينها «العلمين»، و«الحب الصامت»، و«الحموات الفاتنات»، و«فتاة السيرك»، و«كلام الناس»، و«معروف الإسكافي»، و«الدنيا بخير»، و«الصبر طيب»، و«قصة غرام»، و«ليلة الجمعة» عن سيد درويش.

كما شارك في تلحين بعض الأعمال، بينها «ليلة الجمعة» و«نور الدين والبحارة الثلاثة».

اعتزال وتكريم

اعتزل حمودة الفن في منتصف ستينيات القرن الماضي، قبل أن يحصل في 8 مارس 1978 على جائزة الدولة التقديرية.

ورحل في يناير 1986، تاركًا إرثًا فنيًا يظل شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الغناء والسينما المصرية.