شريف منير وأحمد مجدي في ريد كاربت مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية
شهدت العاصمة المصرية مساء السبت انطلاق فعاليات ريد كاربت الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، الذي يفتح أبوابه أمام عروض وفعاليات وندوات تمتد من 3 إلى 7 أكتوبر 2026.
وشهدت السجادة الحمراء مشاركة عدد من النجوم والفنانين، في مقدمتهم شريف منير، وأحمد مجدي، ولبنى ونس، وفراس سعيد، وسوزان نجم الدين، ومحمود عامر، وهند عاكف، في بداية دورة تحمل رؤية خاصة لمستقبل السينما.
دورة جديدة تبحث عن إجابات للمستقبل
اختار المهرجان عبارة «العودة إلى المستقبل» شعارًا لدورته السادسة، في توجه يضع تاريخ السينما وذاكرتها في مواجهة التحولات المتسارعة التي يعيشها عالم الصورة والمحتوى البصري.
وتحاول الدورة تقديم قراءة تتجاوز الاحتفاء بالماضي، من خلال طرح أسئلة حول الطريقة التي تتغير بها صناعة السينما، خصوصًا مع التطور المتواصل في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
سعاد حسني على أفيش المهرجان
ويحضر اسم السندريلا سعاد حسني في الدورة السادسة بصورة خاصة، حيث تتصدر صورتها أفيش المهرجان، بالتزامن مع مرور ربع قرن على رحيلها عام 2001.
ويأتي استحضارها باعتبارها واحدة من الأسماء الراسخة في تاريخ السينما، بينما تستمر أعمالها وتأثيرها في الذاكرة الفنية حتى اليوم.
لجنة تحكيم تضم نخبة من الفنانين
وتشهد الدورة السادسة مشاركة عدد من الفنانين والسينمائيين في لجان التحكيم، من بينهم السيناريست الدكتور مدحت العدل، وسوزان نجم الدين، ولبنى ونس، وولاء الشريف، ونضال الشافعي، وفراس سعيد.
كما تضم اللجان چيسيكا حسام الدين، وأحمد عبدالله، والسيناريست محمد صلاح العزب، بما يعكس تنوع المشاركين بين مجالات الكتابة والتمثيل وصناعة السينما.
ياسر محب: نواكب تحولات صناعة السينما
وقال الدكتور ياسر محب، رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، إن الدورة السادسة تتضمن فعاليات متعددة تهدف إلى مواكبة التطورات التي تمر بها صناعة السينما.
وأشار إلى إقامة عدد من الـMasterclasses التي يقدمها مجموعة من النجوم وصناع السينما، بما يتيح للمهتمين والجمهور التعرف على تجارب المشاركين والاستفادة من خبراتهم بصورة مباشرة.
وأوضح أن شعار «العودة إلى المستقبل» يعبر عن رغبة المهرجان في استخدام ذاكرة السينما لفهم المتغيرات الحالية واستشراف المرحلة المقبلة، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى الماضي.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تحت المجهر
وتتضمن أجندة الدورة مجموعة من الندوات والمناقشات التي تبحث مستقبل العلاقة بين السينما والتطور التقني.
كما تتطرق الفعاليات إلى الدور المتزايد للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة العمل السينمائي، من الكتابة والإنتاج والتصوير إلى المونتاج والمؤثرات البصرية.
ولا تتوقف المناقشات عند أدوات الصناعة فقط، بل تمتد إلى طبيعة المحتوى وأساليب تلقي الجمهور له في ظل التغيرات التقنية المتسارعة.
ومن المقرر أن تختتم الدورة السادسة فعالياتها يوم 7 أكتوبر، بحفل ختام يأتي بعد خمسة أيام من العروض والندوات والأنشطة التي تحتفي بالسينما والثقافة الفرنكوفونية.



