عالمي

قتال من أجل السلطة والشعب الليبي يدفع الثمن

أخبار الفن والمجتمع

ها هي الحرب الأهلية تطرق أبواب ليبيا بدءًا من العاصمة طرابلس من أجل المال والسلطة على حساب أبناء الشعب الليبي البسيط الذي راح ضحية فساد المسؤولين والطامعين للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة من أجل تحقيق مكاسب شخصية دون مرعاة مطالب الشعب.

فقد إندلعت إشتباكات مسلحة في طرابلس بين ميليشيات ، لتكون النتيجة سقوط 32 قتيلاً وأكثر من مئة وخمسين جريح من المدنيين.

وفي حرب التصريحات بين الطرفين، أدان بيان عبد الحميد الدبيبة الإشتباكات التي إندلعت في طرابلس وحمل فصائل موالية لفتحي باشاغا مسؤولية بدء الإشتباكات وتردي الأوضاع الأمنية.

على الصعيد الآخر إستنكر فتحي باشاغا هذه التصريحات وأكد أن سبب إندلاع الإشتباكات هو عبد الحميد الدبيبة الذي وعلى مدار الأشهر الماضية رفض تسليم السلطة سلمياً أو الجلوس إلى طاولة الحوار للتوصل لحل مُرضي للجميع. ليصف باشاغا الدبيبة بالسارق للشرعية والرافض لجميع المبادرات الداعية إلى الحل.

هذا ومن جانبه، صرح عبد الحميد الدبيبة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر وقال أن حكومته ستقوم بملاحقة كل من تورط في هذا العدوان على العاصمة طرابلس، وإدعى ان هذا العدوان هو بداية النهاية لكل من يسعى للتمديد لأنفسهم والبقاء في السلطة مدى الحياة، وأن الإنتخابات قد إقتربت.

هذا التصريح قُوبل بالإستهزاء من رواد التواصل الإجتماعي كونه لا يتماشى مع حقيقة أن عبد الحميد الدبيبة نفسه من يسعى للبقاء في السلطة، وأنه أحد أسباب فشل الإنتخابات الرئاسية في ديسمبر الماضي، بعدما خالف تعهده وتقدم لخوض الإنتخابات.

كما أكد رواد مواقع التواصل الإجتماعي أن عبد الحميد الدبيبة ليس وحده من تسبب في إندلاع الإشتباكات برفضه تسليم السلطة، بل شاركه في ذلك فتحي باشاغا الذي وبعدما فشل مرتين من دخول طرابلس، قرر أن يلجأ الى أساليبه القديمة عندما كان وزيراً للداخلية بحكومة الوفاق السابقة، وقرر أن يستخدم قوة السلاح لدخول طرابلس، الامر الذي تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى ناهيك عن الخسائر المادية لممتلكات المدنيين.

الخبير الإستراتيجي والمحلل السياسي، أحمد البريكي، قال أن هذه الإشتباكات هي بداية النهاية لكلى الحكومتين وقد أصبحت فكرة تكوين حكومة ثالثة إختصاصها إجراء الإنتخابات الرئاسية في أقرب فرصة ممكنة هو واقع لابد من تنفيذه.

عالمي