×

”ما هو أسوأ من الموت”.. أنجلينا جولي تنقل صرخة فتاة من خيام غزة إلى العالم

الثلاثاء 24 مارس 2026 11:42 صـ 5 شوال 1447 هـ
أنجلينا جولي
أنجلينا جولي

في رسالة إنسانية هزت منصات التواصل الاجتماعي شاركت النجمة العالمية والسفيرة السابقة للنوايا الحسنة، أنجلينا جولي تفاصيل مؤلمة لرسالة تلقتها من شابة فلسطينية تبلغ من العمر 26 عاماً تعيش في قلب المعاناة داخل قطاع غزة ونشرت جولي عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" مجموعة من الصور توثق حياة الفتاة أمام خيمتها، لتذكر العالم بأن المأساة لا تزال مستمرة رغم تحول الأنظار إلى أحداث دولية أخرى.

مأساة عائلة تحت سقف خيمة

نقلت أنجلينا جولي تفاصيل قاسية عن واقع الفتاة التي فقدت والدها في قصف مدفعي وتكافح الآن للبقاء على قيد الحياة داخل خيمة في وسط غزة رفقة عائلتها وتوأمها الذي يعاني من "الشلل" وأوضحت النجمة العالمية أن هدفها من مشاركة هذه القصة هو تسليط الضوء على "الواقع المستمر" الذي يعيشه الغزيون بعيداً عن عناوين الأخبار العابرة.

فلسفة الألم.. الحياة "بلا روح" أثقل من الخرسانة

تضمنت الرسالة كلمات وصفتها جولي بأنها تعبر عن ألم يفوق الموت، حيث كتبت الفتاة الفلسطينية:

  • اكتشاف الألم الجديد: في الحروب الماضية، كان الاعتقاد السائد أن الموت هو أقصى درجات الوجع، لكن هذه الحرب كشفت عما هو أصعب؛ وهو "مواصلة الحياة بلا روح".
  • ثقل المعاناة: وصفت الشابة عبء العيش اليومي بأنه يوازي في ثقله "أطنان الخرسانة" التي دمرتها الحرب، والتي كانت يوماً ما بيوتاً ومدناً عامرة.

تفاصيل "النجاة" المرهقة بعد 5 أشهر من الهدوء

كشفت الرسالة أن المعاناة في غزة لم تنتهِ بوضع أوزار الحرب فبعد مرور نحو خمسة أشهر على توقف القصف، تحولت الحياة إلى سلسلة من "التفاصيل المرهقة" وأوضحت الفتاة أن الأشياء البسيطة والعادية التي يمارسها البشر حول العالم بسهولة أصبحت في غزة اليوم تمثل تحديات شاقة تبدأ منذ لحظة الاستيقاظ وحتى النوم، في صراع يومي من أجل تأمين أدنى مقومات الحياة.