×

أسباب وأعراض الالتهاب الرئوي

الجمعة 10 أبريل 2026 09:02 مـ 22 شوال 1447 هـ
الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي

يُعتبر الالتهاب الرئوي أحد الأمراض التنفسية الشائعة والجادة، وهو عبارة عن عدوى تهاجم الأنسجة الرئوية، مما يؤدي إلى حدوث تورم وامتلائها بالسوائل أو الصديد، هذه الحالة تعيق قدرة الرئتين على تبادل الأكسجين بشكل طبيعي، وقد تشمل رئة واحدة أو الرئتين معاً فيما يعرف بالالتهاب الرئوي المزدوج.

أعراض الالتهاب الرئوي: من البسيطة إلى الحادة

تتنوع علامات الإصابة بناءً على عمر المريض ونوع العدوى، وغالباً ما تبدأ بأعراض تشبه الأنفلونزا لكنها تزداد سوءاً مع الوقت، وتشمل:

  • صعوبات التنفس: ألم في الصدر عند أخذ نفس عميق وسعال مستمر يصاحبه بلغم.
  • تغيرات جسدية: حمى، تعرق شديد، قشعريرة، وشعور عام بالإرهاق والضعف.
  • علامات خاصة بكبار السن: قد يظهر لديهم تشوش ذهني أو انخفاض غير معتاد في درجة حرارة الجسم.
  • الأطفال والرضع: قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة سوى التعب الشديد، القيء، أو صعوبة في الرضاعة والتنفس.

مسببات العدوى وأين تلتقطها؟

تتعدد الكائنات الدقيقة المسببة لهذا المرض، ويتم تصنيفها بناءً على مصدر العدوى:

  1. الالتهاب المكتسب من المجتمع: وهو الأكثر انتشاراً، ويحدث نتيجة الجراثيم الموجودة في بيئتنا اليومية، مثل بكتيريا المكورات الرئوية، أو بعض الفيروسات (بما فيها فيروس كورونا ونزلات البرد)، وأحياناً الفطريات التي تستهدف ذوي المناعة الضعيفة.
  2. الالتهاب المكتسب في المستشفيات: يعد من الأنواع الخطيرة لأن البكتيريا الموجودة في المرافق الطبية غالباً ما تكون مقاومة للمضادات الحيوية، وتصيب عادة المرضى الذين يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي.
  3. الالتهاب الرئوي الاستنشاقي: حالة خاصة تحدث عند دخول مواد غريبة (مثل الطعام أو اللعاب) إلى المجرى التنفسي بدلاً من المريء، وغالباً ما ترتبط بمشاكل البلع أو إصابات الدماغ.

الالتهاب الرئوي البكتيري مقابل الفيروسي

من الضروري التمييز بين النوعين؛ فالالتهاب البكتيري عادة ما يكون أكثر حدة ويتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً بالمضادات الحيوية. أما الالتهاب الفيروسي، فغالبًا ما يكون أخف وطأة وينتهي من تلقاء نفسه، ومع ذلك، قد يتطور في بعض الحالات ليصبح خطيراً جداً، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة وكبار السن.