×

في عيد ميلاد منى حسين.. من ”فرقة رضا” وهندسة الديكور إلى أضواء الشاشة

الإثنين 20 أبريل 2026 07:21 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
منى حسين
منى حسين

تحتفل الفنانة منى حسين اليوم بعيد ميلادها، وهي الفنانة التي حفرت اسمها في ذاكرة الجمهور من خلال أدوار "بنت البلد" والأنماط المتنوعة التي قدمتها بين السينما والتلفزيون، تميزت مسيرتها بتمردها على دراستها الأكاديمية واختيارها طريق الفن، لتنتقل من منصات الرقص الشعبي إلى بريق التمثيل.

هندسة لم تمارسها وعشق للرقص الشعبي

المفارقة الأبرز في حياة منى حسين هي تخرجها في كلية الهندسة، إلا أن شغفها بالفنون كان أقوى من العمل في مجال تخصصها.

بدأت رحلتها الفنية كراقصة بـ فرقة رضا الشهيرة، واستمرت في تقديم العروض التراثية مع الفرقة لمدة 8 سنوات كاملة، وهي الفترة التي صقلت موهبتها في الأداء الحركي والتعبير قبل أن تقرر اعتزال الرقص والتفرغ التام للتمثيل.

"عصافير النيل" ونقطة التحول السينمائي

رغم تقديمها العديد من الشخصيات، إلا أن دورها في فيلم "عصافير النيل" (2010) أمام الفنان فتحي عبد الوهاب، كان النقطة التي أثارت جدلاً واسعاً.

الفيلم الذي أخرجه مجدي أحمد علي، وضعها في قالب "فنانة الإغراء" بسبب جرأة الدور، وهو تصنيف لازمها لفترة قبل أن تقرر التمرد عليه وتغيير جلدها الفني.

رحلة التمرد على "بنت البلد" والدور الأمومي

لسنوات، حصرها المخرجون في نمط "بنت البلد المدللة" أو الشخصية الشعبية، لكنها نجحت في كسر هذا القالب من خلال مسلسل "المنتقم"، حيث فاجأت الجمهور بتقديم دور "الأم" لأول مرة، وهو ما اعتبره النقاد نضجاً فنياً وقدرة على التلون بعيداً عن ملامحها الجمالية.

أبرز المحطات الدرامية في مسيرتها

شاركت منى حسين في مجموعة من الأعمال التي تعد من كلاسيكيات الدراما الحديثة، ومنها:

  • أميرة في عابدين (2002): وقفت فيه أمام العملاقة سميرة أحمد.
  • شارع عبد العزيز (2012): تألقت في دور مميز مع النجم عمرو سعد.
  • هي ودافنشي (2016): شاركت في البطولة أمام ليلى علوي وخالد الصاوي.
  • كابتن أنوش ج2 (2018): كان آخر ظهور درامي لها مع الفنان بيومي فؤاد وعبير صبري.