×

انطلاق مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي في صلالة بمشاركة 9 دول وعروض عالمية

الأحد 7 يونيو 2026 09:49 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
مهرجان ليالي أوفير
مهرجان ليالي أوفير

في مشهد ثقافي لافت يعكس مكانة سلطنة عُمان على خارطة الفنون العربية والدولية، انطلقت مساء اليوم فعاليات الدورة الأولى من مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، وسط حضور رسمي وفني واسع من داخل السلطنة وخارجها.
الافتتاح لم يكن مجرد فعالية مسرحية، بل إعلانًا عن ولادة منصة ثقافية جديدة تحمل طموحًا عالميًا في صناعة الجمال والحكاية.

افتتاح رسمي برعاية سامية ورسالة ثقافية عابرة للحدود

احتضن مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه حفل الافتتاح تحت شعار لافت: "حيث تُحاك قصص العالم"، برعاية السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار، وبحضور نخبة من المسؤولين والفنانين والمسرحيين من دول عربية وأوروبية وأفريقية.

وشهدت مراسم الافتتاح جولة موسعة في الأركان المصاحبة للمهرجان، التي تنوعت بين:

  • ركن التصوير
  • المعرض التراثي العماني
  • معرض الزي النسائي التقليدي
  • ركن مسرح العرائس
  • ركن الابتكار والإبداع
  • ساحة الفنون الشعبية

في مشهد جمع بين التراث والحداثة، ليعكس هوية ثقافية متعددة الطبقات.

9 دول على خشبة المسرح.. تنوع يرسّخ البعد الدولي

تشارك في هذه الدورة الأولى 9 عروض مسرحية تمثل سلطنة عُمان وعددًا من الدول بينها:
الأردن، السعودية، الإمارات، تونس، العراق، البحرين، وجنوب أفريقيا، إلى جانب أعمال فنية عُمانية.

هذا التنوع يعكس رؤية المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، وتحويل المسرح إلى مساحة تلاقي إنساني لا تحده الجغرافيا.

كلمة المهرجان.. المسرح كجسر للحوار الإنساني

أكد رئيس المهرجان المخرج المعتمد اليافعي في كلمته أن “ليالي أوفير” ليس مجرد حدث فني، بل مشروع ثقافي متكامل يسعى إلى بناء جسور تواصل بين المبدعين حول العالم.

وأشار إلى أن انطلاق مهرجان دولي في دورته الأولى يمثل تحديًا كبيرًا، لكن الإيمان بالفكرة والإصرار على نجاحها كانا الدافع الأساسي لتجاوز العقبات، معتبرًا أن “المشاريع الثقافية الكبرى تولد من رحم التحديات”.

وأضاف أن شعار الدورة الأولى يعكس فلسفة المهرجان القائمة على احتضان التجارب الإنسانية المختلفة وإبرازها عبر خشبة المسرح.

تكريمات وشخصية الدورة الأولى

شهد الحفل إعلان اختيار الفنان المسرحي الراحل عادل عبد الرب اليافعي شخصية الدورة الأولى للمهرجان، تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في تطوير المسرح العُماني.

كما تم تكريم عدد من الرموز الفنية، من بينهم:

  • الفنان صالح زعل
  • المخرج مرشد راقي

إلى جانب استضافة شخصيات ثقافية وإعلامية بارزة، وتوجيه الدعوات لنخبة من المسرحيين والفنانين الذين تركوا بصمات واضحة في الحركة الفنية الخليجية والعربية.

عرض فني يعكس هوية عُمان

تخلل الحفل عرض فيلم تعريفي عن سلطنة عُمان، تلاه لوحة فنية تراثية بعنوان “ليالي أوفير”، جسدت الهوية الثقافية لمحافظة ظفار، بمزيج من الموسيقى الحديثة والموروث الشعبي، في مشهد احتفالي يجمع بين الأصالة والتجديد.

مهرجان برؤية مستقبلية

يُنظر إلى مهرجان ليالي أوفير باعتباره إضافة نوعية للمشهد الثقافي في سلطنة عُمان، حيث يسعى إلى:

  • تعزيز التبادل الثقافي الدولي
  • دعم الحركة المسرحية العربية
  • إبراز ظفار كوجهة ثقافية وفنية
  • خلق منصة مستدامة للفن المسرحي

ومع انطلاق دورته الأولى، يفتح المهرجان الباب أمام مشروع ثقافي طويل الأمد يعزز حضور المسرح العربي على الساحة العالمية.