نجوم الفن يودعون هاني شنودة.. علي الحجار ونور قدري وياسمين جمال في مراسم العزاء
شهدت كنيسة السيدة العذراء "المرعشلي" بمنطقة الزمالك توافد عدد من نجوم الوسط الفني لتقديم واجب العزاء في الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا أثرى به الساحة الموسيقية المصرية والعربية على مدار عقود.
نجوم الفن يشاركون في عزاء الموسيقار هاني شنودة بكنيسة المرعشلي
وكان من بين الحضور الفنان علي الحجار، والفنانة نور قدري، والفنانة ياسمين جمال، الذين حرصوا على مواساة أسرة الراحل وتوديع أحد أبرز رموز الموسيقى الحديثة في مصر.
هاني شنودة.. رائد الموسيقى الحديثة وصاحب مدرسة فنية متفردة
برحيل هاني شنودة، فقدت الساحة الفنية قامة موسيقية لعبت دورًا محوريًا في تطوير الأغنية المصرية، حيث نجح عبر مسيرته الطويلة في تقديم رؤية موسيقية مختلفة، جمعت بين الأصالة والتجديد، وأسهمت في إحداث نقلة نوعية في شكل الموسيقى العربية.
وترك الراحل بصمة واضحة من خلال أعماله التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، فضلًا عن تأثيره الكبير في أجيال متعاقبة من الفنانين والموسيقيين.
مسيرة حافلة بالأعمال واكتشاف المواهب
قدم هاني شنودة خلال مشواره الفني عشرات الألحان والمؤلفات الموسيقية التي حققت نجاحًا واسعًا، وتعاون مع نخبة من كبار المطربين في مصر والوطن العربي.
كما كان له دور بارز في اكتشاف ودعم العديد من المواهب الغنائية، التي أصبحت لاحقًا من أبرز نجوم الساحة الفنية، ليظل اسمه مرتبطًا بإطلاق مسيرات فنية ناجحة تركت أثرًا ممتدًا في تاريخ الغناء العربي.
من طنطا إلى تأسيس "فرقة المصريين"
وُلد الموسيقار هاني شنودة في مدينة طنطا عام 1943، وتخرج في كلية الموسيقى عام 1966، قبل أن يواصل دراسته في المعهد العالي للموسيقى "الكونسرفتوار".
ويُعد الراحل من أبرز الملحنين والموزعين الموسيقيين في تاريخ الفن المصري، كما ارتبط اسمه بتأسيس فرقة المصريين عام 1977، التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى العربية، وأسهمت في تقديم تجربة موسيقية جديدة لا تزال تحظى بتقدير واسع حتى اليوم.
