دار الكتب تحيي ذكرى نجاة الصغيرة ببرنامج ثقافي وغنائي
تستعيد دار الكتب والوثائق القومية سيرة الفنانة نجاة الصغيرة في احتفالية تجمع بين الثقافة والفن، بمناسبة ذكرى ميلاد «قيثارة الشرق»، وذلك من خلال برنامج يسلط الضوء على مسيرتها وأعمالها التي بقيت حاضرة في الذاكرة العربية.
الثلاثاء موعد الاحتفال
وتقام الاحتفالية يوم الثلاثاء 11 أغسطس، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بقاعة علي مبارك في دار الكتب.
وتنظم الفعالية دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، من خلال قاعة الموسيقى التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب، برئاسة الدكتور مينا رمزي.
وتتضمن الفعالية ندوة ثقافية تستعرض تجربة نجاة الصغيرة الفنية، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الشعر والموسيقى والصحافة والنقد.
أسماء بارزة تشارك في الندوة
ويشارك في الندوة الشاعر والموسيقار أحمد الشوكي، مدير تحرير جريدة الوفد، والكاتب الصحفي حسام أبو العلا، مدير تحرير مجلة أكتوبر، إلى جانب الناقد الفني معتز محسن والأديبة والكاتبة غادة مأمون.
وتدير اللقاء رشا أحمد، مديرة قاعة الموسيقى، التي تقود النقاش حول مسيرة نجاة الصغيرة وأبرز ما قدمته للفن العربي.
إيمان يوسف تقدم أشهر أغاني نجاة
ويحصل الجمهور خلال الاحتفالية على موعد مع فقرة غنائية تقدمها الموهبة الشابة إيمان يوسف، حيث تختار مجموعة من أشهر أغنيات نجاة الصغيرة لتقديمها أمام الحضور.
وتأتي هذه الفقرة للتأكيد على استمرار حضور أغنيات نجاة في الذاكرة الفنية، رغم مرور سنوات طويلة على تقديمها.
من طفلة موهوبة إلى نجمة عربية
بدأت نجاة محمد كمال حسني البابا، المعروفة فنيًا باسم نجاة الصغيرة، رحلتها مع الغناء في سن مبكرة للغاية.
واكتشف والدها عذوبة صوتها، فعمل على تشجيعها واصطحبها إلى المسارح ومتعهدي الحفلات، قبل أن يقدمها في حفل لوزارة المعارف عام 1944 وهي في السادسة من عمرها.
وقدمت نجاة على مدار مسيرتها عددًا كبيرًا من الأغنيات، من بينها «عيون القلب»، «عليا دي»، «أما براوة»، «أيظن»، «إلا فراق الأحباب»، «آه لو تعرف» و«الطير المسافر».
كما شاركت في عدد من الأفلام، منها «7 أيام في الجنة»، «شاطئ المرح»، «القاهرة في الليل» و«الشموع السوداء».
