×

ذكرى رحيل سمير الإسكندراني.. قصة الفنان والجاسوس المزدوج وأشهر أغانيه

الخميس 13 أغسطس 2026 03:29 مـ 28 صفر 1448 هـ
سمير الإسكندراني
سمير الإسكندراني

تحل اليوم الخميس 13 أغسطس الذكرى السادسة لرحيل الفنان والمطرب والرسام سمير الإسكندراني، الذي توفي في مثل هذا اليوم عام 2020 عن عمر بلغ 82 عامًا، بعد مسيرة استثنائية امتزج فيها الفن بالرسم والغناء، إلى جانب واحدة من أشهر القصص المرتبطة بالعمل الوطني والاستخباراتي في مصر.

لم يكن سمير الإسكندراني مجرد مطرب قدم أعمالًا بقيت في ذاكرة الجمهور، بل كان صاحب تجربة إنسانية وفنية مختلفة جعلت اسمه حاضرًا في أكثر من مجال.

نشأة وسط أجواء الفن والثقافة

وُلد سمير الإسكندراني في 8 فبراير 1938 بمنطقة الغورية في القاهرة، ونشأ في بيت قريب من الوسط الثقافي والفني، إذ كان والده يعمل في تجارة الأثاث، وكانت تربطه علاقات بعدد من كبار الشعراء والملحنين، ومن بينهم زكريا أحمد وبيرم التونسي وأحمد رامي.

ودرس الإسكندراني في كلية الفنون الجميلة، ولم يكتفِ بالرسم، إذ اتجه أيضًا إلى الموسيقى والغناء، كما تعلم اللغة الإيطالية، قبل أن يسافر إلى إيطاليا عام 1958 ضمن بعثة دراسية إلى مدينة بيروجيا، حيث واصل تطوير مواهبه الفنية.

قصة الجاسوس المزدوج

ارتبط اسم سمير الإسكندراني أيضًا بقصة وطنية شهيرة، بعدما حاول شخص من أصول يهودية استقطابه للعمل لصالح إسرائيل مقابل المال.

وبحسب ما رواه الإسكندراني لاحقًا، أبدى موافقة ظاهرية، وتلقى تدريبًا على أساليب العمل الاستخباراتي، قبل أن يعود إلى مصر ويبلغ المخابرات بما جرى، ويلتقي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

واستمر في أداء دور الجاسوس المزدوج لأكثر من عام ونصف، وتمكن خلال تلك الفترة من نقل معلومات مهمة والمساهمة في كشف مخططات وشبكات تجسس.

أعمال غنائية خالدة

ترك الإسكندراني رصيدًا متنوعًا من الأغاني، بينها «يا نخلتين في العلالي»، و«النيل الفضي»، و«زمان زمان»، و«قدك المياس»، و«ابن مصر»، و«في حب مصر».

كما شارك بأعمال غنائية ودرامية، منها «الطاحونة» بجزأيه، و«ملحمة الحب والرحيل» و«الوليمة»، إلى جانب أوبريتات وأعمال وطنية مثل «الغالية بلدي» و«تسلم الأيادي».

رحيل ترك أثرًا كبيرًا

توفي سمير الإسكندراني في 13 أغسطس 2020 بعد معاناة مع المرض، تاركًا سيرة جمعت بين الفن والإبداع وتجربة وطنية استثنائية.