×

أحمد السعدني يحتفل بعيد ميلاد ميرنا الهلباوي بصور رومانسية من حياتهما

الخميس 20 أغسطس 2026 10:00 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
أحمد السعدني وميرنا الهلباوي
أحمد السعدني وميرنا الهلباوي

احتفل الفنان أحمد السعدني بعيد ميلاد زوجته ميرنا الهلباوي، مستغلًا المناسبة لاستعادة مجموعة من الذكريات الخاصة التي جمعتهما، وذلك من خلال منشور عبر حسابه على موقع «إنستجرام».

ولم يكتفِ السعدني بصورة واحدة، بل شارك عدة لقطات من مراحل مختلفة في علاقته بزوجته، بداية من كتب الكتاب، مرورًا بلحظاتهما على البحر، وصولًا إلى صورة ظهر فيها داخل المستشفى، بينما كانت ميرنا حاضرة إلى جانبه.

«كل سنة وانتي طيبة يا حلالة العقد»

ووجه أحمد السعدني تهنئة خاصة إلى زوجته بمناسبة عيد ميلادها، حيث كتب لها: «كل سنه وانتي طيبة يا حلالة العقد».

وردت ميرنا الهلباوي على تهنئة زوجها برسالة عاطفية مقتضبة، قالت فيها: «حب كبير»، في تفاعل كشف جانبًا من الأجواء الخاصة التي تجمع بينهما.

وجاء اختيار الصور ليعكس مجموعة من المواقف التي مرت بها العلاقة، من لحظات الاحتفال والفرح إلى أوقات المرض التي ظهر خلالها الدعم المتبادل بين الزوجين.

متى أعلن أحمد السعدني زواجه؟

وكان أحمد السعدني قد أعلن زواجه من ميرنا الهلباوي خلال شهر يونيو الماضي، بعدما نشر صورة جمعتهما عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام».

واختار الفنان أن يكون إعلانه مباشرًا ومختصرًا، إذ كتب على الصورة: «اتجوزنا»، ليعلن بذلك رسميًا دخولهما الحياة الزوجية.

أحدث ظهور سينمائي للسعدني

وعلى الصعيد الفني، شارك أحمد السعدني مؤخرًا في بطولة فيلم «ولنا في الخيال حب»، الذي يضم مجموعة من النجوم والوجوه الشابة.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من مايان السيد وعمر رزيق، إلى جانب سيف حميدة وفريدة رجب، فيما تقدم سارة رزيق الفيلم من خلال قصتها وإخراجها، في أولى تجاربها بالأفلام الروائية الطويلة.

ويتولى محمد جاد مهمة مدير التصوير، بينما تأتي الموسيقى التصويرية من تأليف خالد حماد.

قصة درامية عن الحب والخسارة

يركز فيلم «ولنا في الخيال حب» على قصة إنسانية تتناول تشابكات الحب والفقد، من خلال علاقة تنشأ بين طالبة جامعية وأستاذ يعاني الانطواء ويعيش تحت تأثير تجربة شخصية حزينة.

ويبدو الأستاذ في بداية الأحداث رافضًا للاندماج في العلاقات الاجتماعية أو الدخول في ارتباط عاطفي، إلا أن تطورات الأحداث تضعه أمام علاقة متشابكة تغير الكثير من حساباته.

وتدفع هذه العلاقة الشخصية إلى مواجهة مشاعر وأسئلة مؤلمة تتعلق بالحب الحقيقي، كما تفتح أمامه بابًا لإعادة التفكير في موقفه من العلاقات الإنسانية.

ويقدم الفيلم تجربة درامية تعتمد على الجانب النفسي والإنساني، وتتناول أثر الفقد والتجارب السابقة في تشكيل رؤية الإنسان للحب والارتباط.