×

جيسيكا حسام الدين عضو لجنة تحكيم مسابقة أفلام الشباب والطلبة بمهرجان القاهرة 2026

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 04:58 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جيسيكا حسام الدين
جيسيكا حسام الدين

تستقبل الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مشاركة جديدة من جيل الفنانين الشباب، بعدما تم الإعلان عن انضمام الفنانة جيسيكا حسام الدين إلى لجنة تحكيم مسابقة «أفلام شباب Gen Z والطلبة».

وتقام فعاليات الدورة السادسة خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، برئاسة الكاتب الدكتور ياسر محب، وتحمل الدورة شعار «العودة إلى المستقبل»، الذي يعبر عن رؤية تقوم على استحضار تاريخ السينما وأفكارها القديمة بشأن المستقبل، ومقارنتها بالواقع الذي يعيشه عالم الصورة اليوم.

عندما يتحول خيال السينما إلى واقع

تقوم الفكرة الأساسية للدورة الجديدة على قراءة العلاقة بين الماضي والمستقبل من خلال السينما، إذ قدم الفن السابع عبر عقود متتالية العديد من التصورات المتعلقة بشكل الحياة والتكنولوجيا والعالم في المستقبل.

وبمرور الوقت، بدأت بعض هذه التصورات التي ظهرت في الأفلام باعتبارها خيالًا سينمائيًا تقترب من الواقع، خاصة مع التطور المتسارع في التكنولوجيا، وما صاحبه من تغيرات واسعة في أدوات صناعة الصورة والمحتوى البصري.

ومن هنا يأتي شعار «العودة إلى المستقبل» ليجمع بين استعادة ذاكرة السينما والوقوف أمام التحولات الجديدة التي أعادت تشكيل طريقة إنتاج الأفلام والمحتوى وكيفية وصوله إلى المشاهد.

محطة جديدة في مسيرة جيسيكا

وتحظى جيسيكا حسام الدين بحضور متزايد بين الوجوه الشابة في جيل Gen Z، بعدما شاركت خلال الفترة الماضية في مجموعة من الأعمال الفنية السينمائية والدرامية.

ولفتت الفنانة الأنظار من خلال أدوارها، وحصلت على إشادات عن مشاركاتها الفنية، ومن أبرز أعمالها مسلسل «تحت السن»، الذي شكل محطة مهمة في مسيرتها وأكد حضورها ضمن المواهب الشابة.

ويأتي انضمامها إلى لجنة التحكيم ليضيف تجربة جديدة إلى مسارها الفني، خاصة أن المسابقة التي تشارك في تحكيمها ترتبط مباشرة بتجارب الشباب والطلبة، وتمنحها فرصة للاطلاع على أعمال تعكس أفكار جيل جديد من صناع السينما.

المهرجان يدعم المواهب الشابة

ويشير اختيار جيسيكا حسام الدين ضمن لجنة تحكيم مسابقة «أفلام شباب Gen Z والطلبة» إلى مساحة الاهتمام التي يمنحها مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية للمواهب الجديدة، سواء من خلال عرض أعمالها أو إشراكها في فعاليات المهرجان.

كما تتيح المسابقة مساحة للتفاعل مع التجارب والأفكار الجديدة التي يقدمها شباب وطلبة يسعون إلى بناء تجاربهم في مجال صناعة الأفلام.

وتكتسب هذه المشاركة أهمية إضافية في ظل شعار الدورة السادسة، الذي يربط بين ذاكرة السينما وأسئلة المستقبل، بالتزامن مع التغير المستمر في تقنيات الصورة ووسائل إنتاج المحتوى وطرق تفاعل الجمهور معه.

وبذلك تجمع الدورة المقبلة بين استعادة ما قدمته السينما في الماضي، ومتابعة ما يقدمه الجيل الجديد من رؤى وأفكار، في إطار مهرجان يضع الشباب والتحولات الحديثة في عالم الصورة ضمن اهتماماته.