×

بايرن ميونخ بطلاً للبوندسليجا للمرة الـ35 في تاريخه

الإثنين 20 أبريل 2026 07:10 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بايرن ميونيخ
بايرن ميونيخ

في مشهد أعاد للأذهان زمن الهيمنة المطلقة، نجح بايرن ميونخ في حسم لقب الدوري الألماني رسمياً قبل أربع جولات من خط النهاية، مؤكداً أن ابتعاده عن منصة التتويج الموسم الماضي لم يكن إلا كبوة عابرة، العملاق البافاري فرض كلمته العليا هذا الموسم، ليتوج بلقبه الـ13 في آخر 14 عاماً، معززاً مكانته كزعيم لا منازع له للكرة الألمانية.

ليلة الحسم في "أليانز أرينا"

جاء الإعلان الرسمي عن التتويج بعد ملحمة كروية أمام شتوتجارت، حيث قلب البايرن تأخره إلى فوز عريض بنتيجة (4-2).

المباراة جسدت "شخصية البطل"، إذ انتفض رفاق هاري كين في دقائق معدودة ليحصدوا النقاط الثلاث التي رفعت رصيد الفريق إلى 79 نقطة، مستغلين تعثر الملاحق المباشر بوروسيا دورتموند، ليحتفل الأنصار باللقب وسط أجواء صاخبة في ميونخ.

أرقام قياسية تزلزل القارة العجوز

لم يكن هذا الموسم اعتيادياً في لغة الأرقام، بل كان "موسم تحطيم الثوابت":

  • البداية النارية: افتتح البايرن مشواره بـ 16 انتصاراً متتالياً، وهو رقم قياسي غير مسبوق في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
  • القوة الهجومية: سجل الفريق 109 أهداف حتى الآن، محطماً أرقاماً صمدت منذ السبعينيات.
  • النزعة الكاسحة: نجح الفريق في تسجيل خماسية أو أكثر في 8 مباريات مختلفة، وسجل هدفين على الأقل في 26 مباراة متتالية.

هاري كين.. "ماكينة" لا تهدأ

واصل الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ في ملاعب ألمانيا، حيث يتصدر قائمة الهدافين بـ 32 هدفاً. كين لم يكتفِ بهز الشباك، بل بات يقارن بأسطورتي النادي ليفاندوفسكي وغيرد مولر، مؤكداً أنه القطعة الناقصة التي كانت تعوز الهجوم البافاري للعودة إلى القمة.

فينسنت كومباني.. عبقرية التوازن

في عامه الأول، نجح المدرب البلجيكي فينسنت كومباني في كسب رهان الجماهير، تمكن كومباني من تقديم كرة قدم هجومية ممتعة مع الاعتماد على سياسة "تجديد الدماء"، حيث دفع بـ 31 لاعباً هذا الموسم، بينهم 9 مواهب شابة تحت سن العشرين، ليصنع فريقاً يجمع بين حنكة الكبار وطموح الشباب.

الحلم بالثلاثية التاريخية

طموح بايرن ميونخ لا يتوقف عند "البوندسليجا"؛ فالفريق يعيش انتعاشة قارية كبرى بعد إقصاء ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا، ليضرب موعداً نارياً مع باريس سان جيرمان في نصف النهائي.

 ومع وصوله لنصف نهائي الكأس لمواجهة باير ليفركوزن، باتت "الثلاثية التاريخية" هدفاً مشروعاً وممكناً لكتيبة كومباني هذا العام.