أرقام قياسية ومنافسات شرسة.. ميادين العاصمة الإدارية تخطف الأنظار في بطولة كأس العالم للرماية للناشئين 2026
تواصل العاصمة الإدارية الجديدة كتابة تاريخ جديد في الرياضة العالمية، مع استمرار منافسات بطولة كأس العالم للرماية للناشئين 2026 (مسدس، بندقية، خرطوش) وتستضيف ميادين "مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية" هذا الحدث الاستثنائي الذي يجمع نخبة من المواهب الصاعدة، في بيئة تنافسية تبرز الإمكانات الهائلة للبنية التحتية الرياضية في مصر.
الهند تكسر الأرقام القياسية بـ "ذهب البندقية"
شهدت منصات التتويج تألقاً لافتاً للمدرسة الهندية التي فرضت سيطرتها على نهائيات البندقية، محققة إنجازاً تاريخياً:
- الميدالية الذهبية: الثنائي الهندي شامبهافي كشيرساجار وديفيانشو ديوانجان.
- رقم قياسي عالمي: نجح المنتخب الهندي في تسجيل رقم جديد قدره (499.9)، وهو إنجاز يعكس الدقة المتناهية التي يتمتع بها الرماة، مدعومة بجودة الميادين المصرية التي وفرت معايير فنية ساعدت على هذا التفوق.
- المراكز الأخرى: حصدت تايوان الميدالية الفضية، بينما ذهبت البرونزية لفرنسا.
سيطرة فرنسية في منافسات السرعة
في مسابقات السرعة والدقة، كانت الكلمة العليا للمدرسة الفرنسية التي استحوذت على المركزين الأول والثاني:
- الذهب: أرنو جاماليري (فرنسا).
- الفضة: توماس شينور (فرنسا).
- البرونز: كولين هيلك (ألمانيا).
إشادة دولية بجودة الميادين المصرية
أجمعت الوفود المشاركة على أن ميادين مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية باتت تضاهي، بل وتتفوق على كبرى الميادين العالمية وأشار الرماة إلى أن ثبات العوامل الفنية وتطور التجهيزات داخل العاصمة الجديدة ساهما بشكل مباشر في كسر الأرقام القياسية وتحقيق نتائج فنية غير مسبوقة.
من جانبه، أكد حازم حسني، رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية، أن مصر أصبحت "منصة عالمية لصناعة الإنجازات"، موضحاً أن نجاح البطولة تنظيمياً وفنياً هو ثمرة عمل دقيق لضمان أعلى درجات العدالة والدقة لكافة المشاركين.
استمرار الماراثون العالمي
تستمر فعاليات البطولة حتى 27 أبريل الجاري، بمشاركة واسعة تضم:
- 26 دولة من مختلف قارات العالم.
- أكثر من 255 رامٍ ورامية.
يمثل هذا الحدث تأكيداً جديداً على جاهزية مصر لاستضافة كبرى الفعاليات الأولمبية، وقدرتها على تنظيم بطولات عالمية تعتمد على تفاصيل تقنية وفنية بالغة الحساسية.
